اخبار عاجلةحوارات

من قتل سيف؟  حواري مع سيف

كتب محمد عبد الظاهر

ممكن تعرفني على نفسك؟
اسمي سيف الله مرسي ابو السعود
#كم عمرك؟
11عام
في اي سنة في الدراسه؟
في الصف الأول الإعدادي
#ماهي الرياضه المفضله لك؟
الكاراتيه
#لماذا اخترت هذة اللعبة بالرغم ان الأطفال في نفس سنك يختارون كرة القدم؟
فضلت ان اقدم لبلدي شئ يعتمد مهاراتي الفردية وارفع علم مصر في كل مسابقه اشترك فيها
#إنتا لديك طموح وأمل؟
نعم لاني احب بلدي لاني أرى وبكل صراحة ان جيلي هو القادم جيلي هو من تحكمة التكنولوجيا والتطور.
#هل وفرت لك المدرسه هذة التكنولوجيا او مدرب للنهوض بالمستوى الرياضى؟
نعم وفرت لي تابلت لايعمل حصة اللعاب موجودة في الجدول من أجل تنظيف حوش المدرسه.
#بعد كل هذا الي اين تقضي وقت اجازتك؟
اي اجازة فقد حكموا على الحدائق بأكتوبر بالإعدام بعد الابادة والمذبحة التي تمت لهم ووضعوا ساكني اكتوبر أمام امر واقع الخروج الي المولات او الاشتراك في الأندية ذات الأرقام الكليه العضويه.
#هناك مركز شباب من الممكن ان تقضي فيه اجازتك؟
مركز شباب ليس لديه كرسي يتم الجلوس عليه ومنتظر ميزانيه من أجل أن يحصل على كراسي شي مضحك حقيقة

#حتى لايأخذنا الحديث الي مجال اخر دعنا نتحدث عن الواقعة لماذا جأت الي مول سيتي سكيب؟
هل هو اتهام وان كان فقد جئت انا وماما من أجل التنزة وشراء بعد متطلبات المنزل.
#احكي لنا ماذا حدث لك في الحادث؟
الحكايه كانت بدايتها اني عندي طموح اكون طفل متميز واحقق لأهلي طموحهم واقدم لبلدي ميداليات واطور من مدينتي بس خليك فاكر ان بعد ماهخلص حكايتي الوقت هيعدي والناس هتبكي وتصرخ وهتشوف على الفيس احلى كلام والايام هتعدي وهكون ذي اللي قبلي، “اسلام وريماس ومليكة” فاكرين مليكة دة حتى لما القضيه راحت المحكمة محدش امها كل الحكايه بتقف عن لايك على الفيس وشير وكام هشتاج#
#ممكن تقولنا ماذا حدث لك؟
ماتزعلش هقولك لانك مش هتسمع صوتي تاني بعد الكلام
كل الحكايه واقفين في امان الله انا وماما وجات عربيه سريعه خبطتني كنت متقمص دور دور الطائر ولكن بدون جناحات وسريعا عدت الي الأرض والدماء تنزف كما الأنهار،
واختفت السيارة وصاحبها ذي فص ملح وذاب.
#هل اللتقطته الكاميرات؟
كنت اسمع دائما من والدتي عن مشروع مراقبة الشوارع بالكاميرات حتى إذا وقعت حادثة يتم القبض على مرتكبها واسعاف الضحية مثلي هذا ولكن سرعان ما خرج الموضوع في سيارة دفن الموتى حتى لايري النور بعد شراء الكاميرات ووضعها في صناديق للاحتفاظ بها
#وماذا فعلت والدتك؟
استوقفت توك توك مخالف وذهبنا الي” سلخانه” المستشفى العام التي لاتعمل بها سوي المرشحة، اسف اعتذر للمشرحة بعد فساد جثة وتحللها بداخلها بسبب الإهمال.
#ماذا حدث في المستشفى اكتوبر العام؟
كان استقبال حافل ووقف الأطباء بكل شموخ وكبرياء وهم يشاهدون حالتي وقالوا لأمي وهي تبكي بصوت رقيق وفي جمله مفيدة” لسنا مجهزون لاستقبال مثل هذة الحالات”.
#كيف ترى هذا الأمر ياسيف؟
أستعجب هذا الأمر وصفحات الفيس منذ أسابيع كانت ممتلئه ببعض صور المسؤلين من جهاز المدينة ومجلس الامناء وغيرهم من بعض الشخصيات المعروفة في مدينة أكتوبر وهم يحملون اجهزة طبيه جديدة لعلاج المرضى من الفقراء أين هي الآن لعلاجي، ولكن من الواضح هم كانو يجسدون مشهد من فيلم” الواد محروس بتاع الوزير ”
#ماذا حدث بعدما أوضحت المستشفى على عدم قدرتها لاستقبال الحالة؟
بدأنا مشوار العذاب للبحث عن مكان يستقبلنا ومن اكتوبر إلي زايد ياقلبي لاتحزن ولكن هذة المرة بالمال “ادفع واحنا نعالج “وعشان احنا على قد حالنا خرجنا بلاعودة وفي نهاية المطاف بعد 6ساعات استقبلتني مستشفى جامعه مصر بالوساطة بعد ما ماما اتصلت بالناس كلها وفي النهايه انتهى “الدرس ياغبي ”
#من هو الغبي؟
هو من يظن انه باقي على كرسيه لن ولم يتحرك وتناسي ان هناك آخرة وقد انتظركم هناك لكي اطلب حقي أمام الله.
ومات سيف وماتت أحلامه معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: