صحة وتعليم

“جمعية القلب” توعى شباب الأطباء بالطرق الحديثة لعلاج ضغط الشريان الرئوي

 كتب – ابراهيم احمد

نظَّمت شعبة قلب الأطفال بالجمعية المصرية للقلب، صباح اليوم الخميس، مؤتمراً موسعاً لتوعية الأطباء بكل ما هو جديد في مجال مرض “ضغط الشريان الرئوي”، حيث تضمنت فعاليات المؤتمر محاضرات لأساتذة بكلية الطب بجامعتي القاهرة وعين شمس للحديث حول المرض، بمشاركة أساتذة من مختلف الجامعات، وشباب الأطباء.
وقالت الدكتورة هالة اغا، رئيس وحدة قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الجامعي، إن التوعية بشأن الأمراض المختلفة، ومن ضمنها ضغط الشريان الرئوي أمر هام جداً، حيث أن الكشف المبكر عن المرض منذ الصغر يجعل تأثير المرض على الطفل في حده الأدنى، حتى لا يؤثر على القلب والرئة، ونحتاج تدخلات جراحية صعبة جداً على الأطفال.
وأضافت “أغا”، في تصريحات صحفية على هامش انعقاد المؤتمر، أن عدداً من الأساتذة تحدثوا عن أهمية التدفق المنتظم للدم للرضع والأطفال حديثي الولادة والشباب، وكيفية تحديد مرض ضغط الشريان الرئوي عن طريق الموجات فوق الصوتية أو قسطرة تشخيصية، ومن ثم لو ظهر عيب في عضلة القلب أو مشكلة في ضغط الشريان الرئوي يتم التدخل لعلاجها.
ولفتت إلى أنه كلما تم اكتشاف المرض بشكل مبكر، كلما كان علاجه بصورة أسرع وأفضل.
وثمَّنت رئيس وحدة قلب الأطفال بمستشفى أبو الريس الجامعي، مشاركة شركات الأدوية المصرية في مواجهة هذا المرض، لافتة إلى أن شركة “إيفا فارما”، إحدى الشركات الوطنية المصرية الرائدة في مجال صناعة وتوزيع الدواء، تمد “أبو الريش”، بدواء يحتوى على مادة بوسينتان منذ عدة أشهر بما يساعد على علاج ضغط الشريان الرئوي لدى الأطفال، مضيفة: “والدواء أعطى نتائج جيدة للغاية”
من جهتها، قالت الدكتورة مي حمدي السيد، أستاذ ورئيس قسم القلب بكلية الطب جامعة عين شمس، إن المؤتمر طرح موضوع ارتفاع ضغط الشريان الرئوي لدى الأطفال، والكبار أيضاً، وطرق العلاج الحديثة، والأدلة الإرشادية للعلاج الصادرة عن الجمعيات الأوربية والأمريكية، بما يؤدي لرفع كفاءة شباب الأطباء في اكتشاف وعلاج هذا المرض.
ولفتت “مي”، إلى أهمية التوعية بالأمراض المختلفة، حيث أن هذا الأمر يسهم في تحسين علاج الكثير من المواطنين عبر تعريف الطبيب بمعلومة تفيدهم، ومن ثم فإنهم مهتمون بمثل تلك الأنشطة العلمية التوعوية.
وأوضحت أستاذ ورئيس قسم القلب، في تصريحات صحفية عقب “المؤتمر”، أن المرض يتم اكتشافه في الزيارات الأولية للأطباء، حيث أنه يتم اكتشافه عبر الأطباء في المستشفيات والوحدات الصحية، موضحة أنه عقب الكشف عن المرض يتم البحث عن أية مشكلات قد يكون مصاب بها الطفل أو الشاب ليتم علاجها أو تعريفه وتعريف الأهل بالإجراء العلاجي المتبع في تلك الحالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: