اقتصاد

«إنترنيوز» و«إسيت» يطوران شراكة في الأمن السيبراني لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان

كتب ابراهيم احمد

  دخلت منظمة «إنترنيوز» العالمية الغير ربحية في شراكة مع شركة الأمن السيبراني «إسيت» لتوزيع برامج مكافحة الفيروسات على المجتمع المدني والمجموعات المعرضة للخطر في جميع أنحاء العالم. سيحمي المشروع التجريبي أكثر من 1000 جهاز، وسيصل إلى شبكة من الصحفيين وجماعات حقوق الإنسان وأعضاء المجتمع المدني المعرضين للتهديدات الرقمية.

وقالت “ميغان ديبلو”، مستشارة أمن المعلومات في «إنترنيوز»: “هذه التراخيص ستسد فجوة كبيرة بين المجتمعات الأكثر عرضة للخطر السيبراني حول العالم. إن الهجمات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان لها تأثير كبير، قد تؤدي إلى إسكات أو اعتقالات أو ما هو أسوأ. نحن ممتنون للشراكة مع «إسيت» لمساعدتنا في توفير حماية أقوى للمدافعين عن حقوق الإنسان في مثل هذا الوقت الحيوي”.

تدعم «إنترنيوز»المؤسسات الإعلامية ومقدمي المعلومات الآخرين على مستوى العالم بالموارد والتدريب والتمويل حتى يتمكنوا من تقديم معلومات موثوقة ودقيقة للمجتمعات المحلية. ويشمل ذلك تقديم الدعم التكنولوجي المباشر للعاملين في بعض الأنظمة الأكثر تقييدًا في جميع أنحاء العالم.

وصرح “الكسيس دوريس جونكاس”، قائد فريق الاستخبارات الأمنية في «إسيت»، وقال: “يسعدنا التعاون مع «إنترنيوز» للمساعدة في توفير حماية أفضل لأولئك الموجودين على الصفوف الأمامية لحقوق الإنسان، والأشخاص الذين يقدمون المعلومات في وقت الأزمات مثل هذا. غالبًا ما يعمل المستجيبون الأوائل في مجتمعات حقوق الإنسان بموارد محدودة للغاية بينما يواجهون أكثر الجهات الفاعلة تقدمًا وتفانيًا في التهديد. من المفيد لنا جميعًا في «إسيت» أن نتمكن من دعم هذه المجتمعات بأدوات وحماية سيبرانية عالية الجودة قد لا تكون متاحة لهم “.

وقال “جون كامفيلد”، مدير استراتيجية التكنولوجيا العالمية في «إنترنيوز»: “يمكّن هذا المشروع التجريبي مع «إسيت» المستفيدين من الوصول الكامل إلى أدوات مكافحة الفيروسات التي تكون باهظة الثمن، والتي تقتصر على خدمات محدودة للمستوى المجاني، ونقص في تراخيص المنظمات الغير الحكومية، و/أو تعتمد على النماذج الإعلانية. وعلى الرغم من أن برنامج مكافحة الفيروسات ليس علاجًا شاملاً أو مناسبًا لجميع نماذج التهديد، إلا أنه أداة حاسمة للحد من المخاطر السيبرانية.”

تهدف شراكة «إنترنيوز» و«إسيت» إلى تعزيز الروابط بين المجتمع المدني والقطاع الخاص، مما يتيح تبادلًا أكبر للأفكار والاحتياجات من المستخدمين النهائيين إلى مطوري التكنولوجيا. هذا الاتصال هو مبدأ أساسي لجهود إنترنيوز العالمية للتكنولوجيا.

و أضافت “ديبلو”: “يساعد تحديد الإجراءات الخبيثة والإبلاغ عنها على تحسين الأمن للجميع، وليس فقط الفرد أو المجموعة المستهدفة. ولأن شركات مثل «إسيت» تتمتع برؤية أكبر للتكتيكات الهجومية التي يتم نشرها ضد المجتمع المدني، فهي مجهزة بشكل أفضل لتصميم استراتيجيات دفاعية فعالة لحماية جميع المستخدمين من هؤلاء الفاعلين المتقدمين للتهديد.”

تأتي المبادرة مع تزايد الهجمات الإلكترونية مع انتقال المزيد من الأشخاص إلى العمل عبر الإنترنت بعد تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، ويشكل جزءًا من عمل «إنترنيوز»الأوسع في ضمان وصول المعلومات الحيوية إلى جميع قطاعات المجتمع في هذا الوقت الحاسم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: