تقارير

نكشف بالتفاصيل الخلية الإخوانية الإرهابية لابتزاز الأحزاب والرموز الوطنية… يقودها سبانخ الإخواني المبتز والفلاح المشعوذ المحرض

 

لاتزال أصابع جماعة الإخوان الإرهابية التي تسعى للعبث بالأمن القومي للبلاد تبث سمومها عبر شخصيات نكرة في عدة مجالات ونحن اليوم أمام خلية إخوانية إرهابية جديدة يقودها سبانخ الإخواني المبتز صاحب واقعة المطواة الشهيرة وهو أحمد حمزة أو البحقيري والذي كان قد تاجر بقضية الطالبة مريم المصرية التي قتلت في إيطاليا وحينها ظهر في قناة العربي الإخوانية الداعمة للإرهاب اللي أسرتها قالت وأكدت أنها هتقاضيه حينها لأنه كذاب، ويقول كلام ليس له علاقة بالحقيقة

ومع انتشار روائح المخالفات وظهور فيديوهات ابتزاز لـ”البحقيري” على مواقع التواصل الاجتماعي وفي إطار حرص نقابة الإعلاميين على ضبط المشهد الإعلامي أوقفت المحامي المتلاعب مقدم هذا البرنامج، وأكدت نقابة الإعلاميين أنها لن يهدأ لها بال حتى يتم تطهير المشهد الإعلامي والقضاء على الفوضى الإعلامية لمثل هؤلاء المدعين أنهم إعلاميون وهم يمارسون ذلك من أجل الابتزاز والتشهير والإعلام براء منهم؛ هذا البحقيري الآن يقود مخططا إخوانيا إرهابيا جديدا بدعم قطري تركي يشاركه فيه محمود الفت فلاح منتفع عرف عنه تسريب المكالمات وسرقتها خلال الفترة الأخيرة لابتزاز الرموز والقيادات الحزبية الوطنية على رأسها الشخصية الوطنية التي يقدرها ويحترمها الجميع المهندس موسى مصطفى موسى حيث قام الفت وبتعليمات إخوانية إرهابية من قبل البحقيري بمهاجمة حزب الغد ومحاولة التشهير بقياداته ورموزه الوطنية

الفت الذي اعتاد تهييج الفلاحين ضد الرأي العام بل ويضع السم في العسل وجد اللحظة المناسبة والشخصية المناسبة التي تربط بينه وبين قطر وتركيا والإخوان وهو سبانخ العصر المعروف عنه التواصل مع قنوات الإخوان الإرهابية والتحريض ضد الدولة المصرية

وكشفت مصادر مطلعة عن اجتماع مشبوه عقد بالأمس بين الفت والبحقيري للتحضير لابتزاز رموز وشخصيات وطنية جديدة بتعليمات قطرية تركية بل والتشكيك في الأحزاب الوطنية التي ستخوض الإستحقاقات الدستورية القادمة لمحاولة التشكيك في القضاء ومؤسسات الدولة المصرية

وهنا نتساءل لماذا يبقى المهندس تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل على الفلاح المدعو بالفت والذي انضم للإخواني المثير الجدل والذي لا يتولى سوى القضايا ضد الأمن القومي للبلاد البحقيري الشهير بسبانخ وإن لم تكن الإجابة عند المهندس تيسير مطر فهل نجدها عند ممدوح قناوي تبقى الأيام المقبلة كاشفة لكننا في النهاية نثق في قوة وقدرة الدولة المصرية وأجهزتنا الأمنية على ردع كل من تسول له نفسه محاولة الإضرار بالأمن القومي للبلاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: