تقارير

مصر والخديعه الكبري… بقلم/ اشرف عمارة

قد لا أكون عليمآ ببواطن الأمور ولكنني سوف أشرح لكم من وجهة نظري المتواضعه جدآ الصوره الكامله واترك لكم الإستنتاج والتصور والتحليل فقد إتفهم سر العداء التاريخي ما بين مصر وتركيا منذ بدايات القرن السادس عشر وتحديدا بعد إنهيار الدولة المملوكيه وقد أستمر العداء حتي عهد محمد علي وبنائه لمصر الحديثه وإنفصاله عن الدوله العثمانيه وفي وقتنا الحالي فأن استضافة تركيا للمعارضين المصريين سواء كانوا ليبراليين او إخوان وتقديم الدعم لهم ومحاولة الرئيس التركي التدخل دائما في الشأن الداخلي المصري أضافة لمحاولاته الحاليه لخلق نظام معادي لمصر علي حدودنا الغربيه والدعم المستمر لكل ما من شأنه تعكير السلم والأمن القومي المصري سببا أخر للعداء .
فهل تركيا هي عدو مصر الأول ام ان هناك عدو نعلمه جميعآ ونعلم جيدآ اطماعه ومخططاته ليس لأستهداف مصر فقط بل لتمزيق شامل القوميه العربيه ومحو هويتها إنها المحرك الرئيسي والداعم لكل ما من شأنه اشاعه الفوضي والخراب لكامل المنطقه العربيه وما تركيا وأعوانها وأذنابها إلا أداه في يد ذلك العدو منذ ان تحالف معها وإقام المناورات العسكريه المشتركه والتي لا تنتج سوي التعاون والتحالف وليس أبلغ علي هذا التعاون مثال من إعلان إسرائيل اليوم عن ضم أراضي في الضفه الغربيه وهو ما يقرب من ثلث مساحة الضفه الغربيه إلي أراضيها وسط صمتآ دولي ودعم أمريكي قبل أن يترك ترامب والجمهوريين السلطه نتيجه لما يحدث في الولايات المتحده .
ومصر تواجه التحديات شرقا بالأرهابيين الذين دائما ما تثبت الاحداث تلقيهم الدعم والتسليح الحديث من أجهزة إستخبارات وقوي عظمي ….. وغربآ من تركيا وميليشياتها مدعومه بغطاء أممي بعتراف الأمم المتحده بحكومة الوفاق ظاهريآ ودعم الولايات المتحده وإسرائيل من الباطن ويتجلي ذلك في رفض الولايات المتحده أي تحرك من شأنه تغيير الموقف علي الارض ليبقي الموقف مشتعلآ ولتبقي مصر منشغله علي كافه المحاور فالكل يريد تهديد أمنها القومي .
واما الجنوب وموضوع سد النهضه فأن له أستراتيجيه اخري وسياسه مختلفه وتحالفات متداخله حتي من بعض الدول الحليفه بل والشقيقه لمصر حتي وأن ظهر ذلك علي هيئة إستثمار او بفعل شركات خاصه فيظل نوعآ من الدعم والتحالف مع دوله تبدي العداء لمصر وتتربص بمصالحها وتهدد حقوقها التاريخيه في ماء النيل شريان الحياه لمصر والمصريين ولنفهم الصوره كامله نبينها من كافة المحاور .
اولا : موقف الدول المجاورة
السودان هو المستفيد الاول من سد النهضة .. بسبب السد ستنتهي كارثة الفيضانات السنوية اللى كانت تدمر البلاد … سيحصل على ري منتظم يزود الاراضى المزروعة بملايين الهكتارات … سيستطيع زراعة الارض مرتين فى السنة .. وأيضا سوف يحصل علي كهرباء رخيصة من اثيوبيا .. وحصته من الماء مضمونة واكثر من احتياجاته وكل ده من غير ما يدفع ولا جنية !!!! وقبل ان نقول لو السد وقع حيغرق السودان .. كل التقارير الفنية تشير ان بناء السد قوى جدا وغير ايل للسقوط ولا توجد به اخطاء فنية والارض تتحمل حمل المياة.
الصومال .. وبكل صراحة من يدير السياسة الصومالية الان هى تركيا للاسف . شركة تركية هى من تدير ميناء مقديشيو واخرى من تدير مطار مقديشيو .. تركيا لها اكبر قاعدة عسكرية فى الصومال .. ثالث اكبر سفارة تركية فى العالم فى الصومال .. اكبرمستثمر اجنبي فى الصومال هى تركيا… لدرجة انها عينت صحفى سابق فى قناة الجزيرة رئيسا للمخابرات الصومالية!
= اريتريا .. تصالحت اريتريا مصالحة تاريخية مع اثيوبيا فى 2018ربرعاية اماراتية ومباركة سعودية … واتفقا على انشاء خط نفط وموانى مشتركة. .. اريتريا بها قاعدة عسكرية اماراتية واخري امريكية وسعودية
= جيبوتي وافقت على انشاء قاعدة عسكرية اثيوبية بها فى بحردار … لتضاف للقواعد العسكرية الامريكية (ليمونير) واليابانية (يثرب) والفرنسية (فورس فرانسيس جيبوت) والاسرائيلية (مركز تصنت وقاعدة عسكرية فى ارخبيل دهلك) والاماراتية والصينية والسعودية. بالاضافة الى تسهيلات عسكرية ايرانية فى ميناء عصب .. بخلاف مركز قوة المهام المشتركة لمكافحة القرصنة (أتلانتا)، بمشاركة ثماني دول هي: ألمانيا، بلجيكا، إسبانيا، فرنسا، اليونان، هولندا، بريطانيا والسويد … (تقدر تعتبر دولة جيبوتى قاعدة عسكرية كبيرة)
= جنوب السودان بها قوات عسكرية اثيوبية مشاركة فى القوات الافريقية
= ثانيا : موقف الدول الإقليمية الكبرى
= السعودية .. اكبر مساهم فى السد هو الملياردير السعودي “محمد حسين العمودي ” ثانى اغنى رجل فى المملكة لانه من اصول اثيوبية (ثروته حاليا 9 مليار دولار بعد ان تبرع ب 1.4 مليار دولار للمملكة بعد حادث احتجاز الريتز كارلتون)… استطاع العمودي الحصول على 4 مليارات دولار من صندوق الملك عبد الله للاستثمار الزراعي السعودي من أجل تمويل مشاريع لزراعة الأرز في إثيوبيا، وبناء رصيف مينائي في إريتريا لتصدير هذا الأرز إلى السعودية … بخلاف ذلك حصلت اثيوبيا مؤخرا على قرضين من السعودية بقيمة 140 مليون دولار، من أجل مشروعات الطاقة والبنية التحتية.
= الامارات .. لها نفوذ قوى فى منطقة القرن الافريقي .. .فهى من رعت توقيع اتفاق مصالحة تاريخية بين إثيوبيا وإريتريا عام 2018، تسبب فى حصول آبى أحمد على جائزة نوبل للسلام .. ودفعت 3 مليارات دولار دعم واستثمارات لاثيوبيا مقابل ذلك .. بخلاف قواعدها العسكرية فى جيبوتى وارتيريا … وسيطرة شركة موانى دبي على المواني .. وتستثمر الامارات فى زراعة 350 الف فدان فى اثيوبيا.
= قطر .. بخلاف استزراع 65 الف فدان .. وايداع 3 مليار دولار فى الاحتياطي الاثيوبي يشارك صندوق الاستثمار القطري فى اثيوبيا فى مشاريع ضخمة منها انشاء 3 مصانع للأدوية ستكون الاكبر فى قارة افريقيا.
= اسرائيل .. يكفى ان اذكر لك ان مخطط محاصرة مصر قديم وقدمه بن جوريون سنة 1958 للكونجرس باسم خطة ” الطوق ” … واخر فصوله ارسال نظام دفاع جوي متطور “سبايدر” لحماية سد النهضة حاليا
= تركيا اكبر مستثمر فى اثيوبيا وتربطها بها اتفاقية دفاع مش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: