تقارير

الدكتور خالد الطوخي يواصل مسيرة منارة العلم و سفيرة الانسانية الدكتورة سعاد كفافي

كتب محمود كمال ومحمد الصفناوي

ولدت الدكتورة سعاد كفافي عام 1928، أسست جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عـام 1996 بمدينة السادس من أكتوبر بمصر. كما أسست معهدين للتعليم العالي في مدينة السادس من أكتوبر أيضًا، هما المعهد العالي للسياحة والفنادق الذي تأسس عام 1990، والمعهد العالي للهندسة المعمارية وإدارة الأعمال الذي تأسس عام 1993. وشغلت منصب رئيس مجلس أمناء جامعة مصر منذ تأسيسها حتى انتقلت الي رحمة الله تعالي .

وبرغم انتشار اسمها كرائدة للتعليم الخاص في مصر لكن جامعتها حملت على عاتقها أن تراعي صحة المصريين الجسمية والعقلية والوجدانية أيضا، فأسست مستشفى “سعاد كفافي” التي برز اسمها مؤخرا حينما اصطفت مع جيش مصر الأبيض لتواجه فيروس كورونا بعزيمة وإصرار وتحد، وهي المستشفى التي تخدم غير القادرين مجانا، وتقوم بالعديد من الأنشطة الخيرية التي تتم بشكل احترافى ووفق اعلى معايير الجوده من حيث الخدمات الصحية المقدمة للمرضى ورعايتهم وعلى وجه الخصوص فى المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية المرتفعة وأيضاً فى المحافظات الحدودية عن طريق “قافلة مستشفى سعاد كفافي الميداني المتنقل” التى قامت مؤخراً بعلاج المرضى غير القادرين فى بعض القرى الاكثر احتياجاً استكمالاً للنشاط الإنسانى الذى بدأته التربوية الرائدة الراحلة سعاد كفافى التى كانت تضع نصب عينيها بشكل دائم الإسهام بشكل حقيقى فى خدمة المجتمع، والالتزام باعتبارات المسئولية المجتمعية.

ويواصل نجلها الدكتور خالد الطوخي مسيرة منارة العلم و سفيرة الانسانية الدكتورة سعاد كفافي رحمة الله عليها ويتحلي بأرقي المشاعر الإنسانية ويتحمل مع الناس توابع وتبعات الأزمة وهؤلاء الذين آمنوا بان المسئولية المجتمعية رسالة سامية خاصة وقت المحن والأزمات.

وستبقي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ودكتور خالد الطوخي نموذجا للالتزام بأعلى مستوي دراسي واقل مصروفات دراسية حتى في تلك الأزمة العاصفة التي أظهرت جليا معادن الرجال.

ما يقوم به الدكتور خالد الطوخي؛ ليس بغريبا عليه، فقد عهده الجميع دوما منحازا للمواطنين على اختلاف أطيافهم، فقد لا يعلم الكثيرون أنه يخصص عددا ليس بالقليل من المنح الدراسية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا للبسطاء، ولا يتحدث عن هذا لأنه لا يرنو إلى الرياء والسمعة، بل يبتغي وجه الله في كل ما يقدمه.

نعم؛ في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يجلس الفقير والغني على منضدة واحدة، فبالرغم من أن تلك الجماعة المرموقة تعتبر دولية ولها بروتوكولات مع نظيراتها في العالم وبخاصة بريطانيا وفرنسا، إلا أن مصروفات تلك الجامعة لم يصلها “سعار” غلاء المصروفات، فما تقدمه رسالة وطنية وعلمية.

منذ أسابيع أعلن الدكتور خالد الطوخي، عن إنشاء مبنى عزل تابع لمستشفى الدكتور سعاد كفافي التابع لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، فالمبنى المكون من ١٩٠ سريرا المقام على مساحة ٧ آلاف متر، هدفه الوقوف مع الوطن والمواطن غير هادف للربح، وهذا ليس بغريب على مستشفى سعاد كفافي الذي يقوم بقوافل مكوكية ومجانية بين الحين والآخر في مختلف أرجاء المعمورة، للتخفيف عن أوجاع وآلام المصريين، كرسالة إنسانية راقية من هذا المستشفى.

وفي ظل قيادة الدكتور خالد الطوخي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بلغت من النجاح والثقة لدي الناس ما لم تحققه أي جامعة مصرية من قبل حيث يتسابق أولياء الأمور والطلبة والطالبات للفوز بمقعد في مدرجاتها حيث أعلى مستوى دراسي وتاخي مع للجامعات الأوربية والأمريكية والكندية وأعلي مستوي تدريب وارقي مستوي ثقافي، حيث إنها الجامعة الوحيدة التي لديها دار أوبرا إلا أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تبقي الأقل في مستوي المصروفات الدراسية واستمرار المنح المجانية لان هذه وصية الدكتورة سعاد كفافي رائدة العمل الجامعي والمسئولية المجتمعية التي يعمل بها بكل حب الدكتور خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء الجامعة الذي يبذل جهدا تنوء به الجبال للحفاظ علي هذه الوصية وعدم إرهاق الناس بمصروفات مبالغ فيها.

دعونا نجعلها مناسبة، لتوجيه رسالة إلى رجال الأعمال: كونوا كخالد الطوخي، ولا تنسوا الدور الوطني للمؤسسات التعليمية والمستشفيات الخاصة، فالكل فان ولن يتبقى إلا العمل الطيب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: