تقارير

الدكتور هيثم عمران: الدور المصري يهدف لحماية ليبيا وصون مقدراتها التي يسعى الأتراك للسطو عليها

قال الدكتور هيثم عمران، مدرس العلوم السياسة المساعد بجامعة السويس، إن المساعي المصرية في ليبيا تهدف بالأساس إلى طرح حلول سياسية للأزمة الليبية، مشيرًا إلى أن إعلان القاهرة دعا لوقف إطلاق النار على الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات، واحترام كافة الجهود الأممية ومخرجات مؤتمر برلين.

وأضاف عمران خلال مداخلة له مع التلفزيون العراقي، أن إعلان سرت الجفرة خطًا أحمر من قبل الرئيس السيسي، جاء للدفع باتجاه الحلول السياسية، ولإجبار تركيا على التوقف عن إغراق ليبيا بالمرتزقة والمليشيات المسلحة، والتراجع عن تحركاتها لإشعال المنطقة وجرها نحو المزيد من الفوضى، موضحًا أن هذا الدفع المصري باتجاه الحلول السياسية لا يمنع الرد العسكري من جانب الدولة المصرية في حال تجاوز خط سرت-الجفرة.
وفي سؤاله عن التشابه بين التدخل المصري والتركي في الأزمة الليبية أكد عمران أن هناك اختلاف تام بين الدورين المصري والتركي في ليبيا، حيث أن الموقف المصري يستند بالأساس إلى حماية الأمن القومي المصري والليبي وصون مقدرات الشعب الليبي وحماية الدولة الليبية من التفكك، وهو موقف يستمد شرعيته من التفويض الذي منحه لمصر البرلمان الليبي، وهو المؤسسة الوحيدة الممثلة للشعب الليبي.
وتابع أن التدخل التركي يقوم على السطو على مقدرات الشعب الليبي، ولاسيما الغاز والنفط، ولا يسعى سوى إلى مزيد من إشعال الفتنة بين أبناء الشعب الليبي وزعزعة استقرار المنطقة عبر الدفع بمزيد من الجماعات الإرهابية وتهديد الأمن القومي العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: