المرأة والطفل

إلى أين وصلت لقاحات كورونا

كتبت هبه المليجي

يتصاعد تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، ولم يتوفر بعد أي علاج يمكن أن يقضي على الفيروس أو لقاح يمكن أن يوفر الوقاية منه.
وبمتابعه إلى أين وصلت الجهود لتوفير هذه العلاجات الطبية لإنقاذ أرواح الملايين من البشر نجد أن 80 جهه علميه تتسابق للقضاء على كابوس فيروس كورونا بلقاح يوفر وقايه عالميه ويعيد الحياه ال طبيعتها لكن ماذا لو كان اللقاح وهماً؟!ف كوفيد_19 من العائله التاجيه التي لم توجد لسلالاتها المختلفه لقاح فأمراض الSARS و MERS منذ 37عاما عملت 33جهه علميه على انتاج لقاح ل SARS وصل 2فقط لمرحله التجارب السريريه لكنهما فشلا في إثبات فاعليه على المتطوعين للتجارب اما بالنسبه ل MERS ف 3لقاحات فقط من بين 48لقاح اختبر على البشر والباقي فشل مختبريا على الحيوانات.
المعضله كانت في قدره اللقاحات على تكوين أجسام مضاده تصمد أمام الفيروس.
كما نعلم ان اللقاح يعمل بشكل اساسي على خلق أجسام مضاده قويه تحارب الأمراض ومعظم اللقاحات ل SARSوMERS فشلت لان الاجسام التي خلقتها لم تكن بالقوه المطلوبه للتغلب على المرض.
واليوم لم تثبت اي تجارب سريريه او مختبريه على كوفيد_19 على تخطي هذه العقبه كما أن فريق طبي بريطاني عالي المستوى شكك على أنه لا قدره لاي لقاح مرتقب له القدره على تحفيز الجهاز المناعي ضد الفيروس اذا استمر فتره طويله من الزمن اي انه قد يكون غير قادر على هزيمه كورونا اذا تاخر الإنتاج وذلك سيترك العالم أمام خيار وحيد وهو التكيف مع تهديد كورونا الدائم.
ورغم ذلك فثمة أكثر من 20 لقاحا في طور العمل على تطويرها، وقد وصل أحد هذه اللقاحات إلى مرحلة الاختبار على البشر بعد أن اجتاز مرحلة التجارب على الحيوان، حيث تُجرى عمليات اختبار مدى كفاءته وتأثيره على البشر فضلا عن مدى سلامة استخدامه بالنسبة إليهم.
ويعمل علماء آخرون في بحوث على لقاحات ما زالت ضمن مرحلة اختبارها باستخدام الحيوانات، ويأملون في اختبار نتائجها على البشر في وقت لاحق هذا العام.بيد أنه حتى لو احتفل العلماء بتطوير لقاح هذا العام، سيظل هناك عمل هائل من أجل إنتاج كميات كبيرة منه لمنع الوباء عالمياً
ويعني هذا الأمر من الناحية الواقعية أنه لن يكون ثمة لقاح جاهز للاستخدام حتى منتصف العام المقبل على الأقل.
و بالنظر إلى فاعليه اللقاح هل ستحمي الناس في كل الأعمار؟
فإنه ستكون أقل نجاحا لدى كبار السن. وهذا أمر يتعذر تجنبه في الغالب، و لا يرجع ذلك إلى اللقاح نفسه بل إلى نظام المناعة لدى كبار السن الذي لا يستجيب أيضا لعملية التحصين. ونرى ذلك كل عام عند استخدام حقنة لقاح الإنفلونزا
إذا نجحت عملية تطوير اللقاح فسيكون هناك تجهيز محدود له في المراحل الأولية على الأقل، لذا من المهم أن يكون هناك جدول أولويات في توزيعه.
وسيكون العاملون في حقل الرعاية الصحية المعرضون للاتصال المباشر مع المرضى المصابين بفيروس كوفيد- 19 في مقدمة القائمة.
ويتسبب المرض بأكبر وفيات بين كبار السن لذا ستعطى أولوية لهم أيضا في الحصول على اللقاح إذا كان مؤثرا في تحفيز أنظمة المناعة لديهم بعد اختباره على جماعات المسنين. على الرغم من أنه سيكون من الأفضل تلقيح أولئك الذين يعيشون مع كبار السن ويعتنون بهم بدلا من ذلك.
ومازال اللقاح المرتقب ما بين الوهم والواقع الي ان تخرج علينا جهه علميه موثقه تعلن بالفعل خروج هذا اللقاح إلى الواقع الحقيقي وليس الإفتراضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: