اقتصاد

وزير الاتصالات: القطاع حقق نموًا العام الماضي بلغ 15.2% رغم جائحة “كورونا”

كتب ابراهيم احمد

 أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حقق خلال العام المالي الماضي معدل نمو بلغ 15.2% على الرغم من جائحة كورونا، موضحًا أنه نتج عن الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد فرص للتعلم والعمل عن بعد؛ مشيراً إلى أن التعلم عن بعد أتاح للوزارة الفرصة لمضاعفة أعداد المتدربين بما يتكامل مع جهودها في مضاعفة فروع معاهد التدريب في المحافظات.

جاء ذلك في كلمة للوزير خلال ختام فعاليات أعمال العام التدريبي 2019-2020 الذي نظمه معهد تكنولوجيا المعلومات ITI تحت عنوان (عقول مصرية شابة) بمقره الرئيسي بالقرية الذكية؛ والذي تضمن عقد لقاء مفتوح مع نماذج من خريجي البرامج والتخصصات التكنولوجية المتنوعة من عدد من المحافظات.

وتم خلال اللقاء، استعراض البرامج التدريبية المتعددة التي يقدمها؛ وهي: برامج التدريب الاحترافي، والتدريب المكثف، وتدريب المجندين والتي تم من خلالها تخريج نحو 5500 شاب على مدار العام التدريبي السابق، كما تم إلقاء الضوء على فرص العمل التي تخلقها صناعة تكنولوجيا المعلومات في الأسواق المحلية والعالمية من خلال منصات العمل الحر والعمل عن بُعد.

وأكد الدكتور عمرو طلعت ـ خلال كلمته ـ أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على الرغم من جائحة كورونا، استطاع أن يحقق خلال العام المالي الماضي معدل نمو بلغ 15.2%؛ موضحاً أنه نتج عن الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد فرص للتعلم والعمل عن بعد؛ مشيراً إلى أن التعلم عن بعد أتاح للوزارة الفرصة لمضاعفة أعداد المتدربين بما يتكامل مع جهودها في مضاعفة فروع معاهد التدريب في المحافظات.

وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن فرص العمل بشكلها التقليدي ستظل دوما محدودة في نطاق الاقتصاد المحلي، ومن هنا تأتي أهمية العمل عن بعد من خلال منصات العمل الحر والتي تسهم في إزالة الحدود ليصبح سوق العمل هو الكرة الأرضية بأكملها؛ مشيراً إلى أن الأزمة الراهنة ساهمت في تغيير نظم الإدارة نحو تقبل ثقافة العمل عن بعد؛ وهو الأمر الذي يقترن بتقبل الدول التي بها أسواق نشطة لهذا النموذج من العمل لكونه يوفر لها الاستفادة من الخبرات وسد الفجوات المهارية لديها دون الحاجة إلى استضافة فعلية لهذه المهارات على أرضها.

وأوضح وزير الاتصالات أن هناك العديد من الفرص والبرامج التدريبية التي توفرها الوزارة وجهاتها التابعة لصقل المهارات الرقمية لدى الشباب، حيث تم زيادة الفرص التدريبية المقدمة من 4500 فرصة في 2018 إلى أكثر من 100 ألف فرصة في 2020؛ موضحاً أن هناك توجها حالياً من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإدراج مهارات العمل الحر لإعداد المهنيين المستقلين كمحور أساسي في كافة الدورات التدريبية؛ مؤكداً على ثقته في قدرة الشباب المصري على المنافسة في الأسواق العالمية في صناعة المهنيين المستقلين.

والتقى الدكتور عمرو طلعت بعدد من قيادات معهد تكنولوجيا المعلومات حيث أثنى على مجهودات المعهد في بناء قدرات الشباب في مجالات التكنولوجيا واعداد كفاءات بشرية متخصصة؛ موجها نحو مضاعفة أعداد المتدربين وتطوير المهارات بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل وأن يكون التدريب وفقا لأحدث التكنولوجيات العالمية.

ودار حوار بين الوزير والشباب الحاضرين من خريجي البرامج التدريبية طالبهم بمواصلة الجهود لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم بالمعرفة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، كما أكد لهم على أنه من المقرر مع نهاية العام الحالي افتتاح مجمع الإبداع التكنولوجي بأسوان والذي يضم فروع لمعاهد التدريب التابعة للوزارة.

وخلال اللقاء، استعرضت الدكتور هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، خطط العمل بالمعهد التي شهدت تطورا كبيرا خلال العام الحالي لمواكبة خطط الدولة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير الكوادر البشرية؛ حيث شملت الخطط تطوير أفقي لتخصصات ذات بعد استراتيجي مرتبط بجهود الدولة في التحول الرقمي وخاصة في مجالات مثل أمن المعلومات، وتحليل البيانات، وانترنت الأشياء والتي وصل عدد خريجيها إلى أكثر من 500 متدرب بالتعاون مع شركات مصرية من القطاع الخاص؛ بالإضافة إلى تبني آليات تكنولوجية جديدة ودمجها لتقديم خدمات تدريبية مدمجة داعمة لمزيد من الإتاحة وتعميق دور المدرب في أعمال التطبيق وحل المشكلات ومن ثم تفعيل أكبر لطاقات المتدرب الابداعية وذلك من خلال منصة المعهد للتعلم الإلكتروني (مهارة تك) بما تحتويه من محتوى متميز باللغة العربية مقدم من متخصصي المعهد أو شركاء القطاع الخاص، وكذلك المحتوى المقدم من خلال الشراكات الجديدة مع مقدمي المحتوى العالميين، مما ساهم في زيادة أعداد المستفيدين من منصة (مهارة تك) في الخمسة أشهر الأخيرة من 6 آلاف إلى 141 ألف متدرب.

وشهد اللقاء كذلك تكريم أوائل البرامج التدريبية التي يقدمها معهد تكنولوجيا المعلومات، كما تم استعراض ملامح خطط المعهد خلال العام القادم ونموذج الحوكمة الداعم للتوسعات الجغرافية الجديدة والتي ترتكز على إثراء محتوى منصات التعليم الإلكتروني وخدمات التعلم المدمج، وتعزيز متطلبات البيئة التدريبية من خلال إتاحتها عبر الانترنت لتشمل رخص برمجيات ومعامل متخصصة داعمة لمستهدف الدولة من التخصصات الأكثر طلباً، والتركيز على دعم سفراء التكنولوجيا من المدربين في محافظات مصر المختلفة وخارج مصر، ودعم خدمات التعريف بالمهن التكنولوجية ومستقبلها من خلال منصة التعلم الإلكتروني (مهارة تك).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: