تقارير

البلد بلدنا …. والخونة يمتنعون والأغبياء أيضا

 

بقلم محمد فودة  / بقلم الإعلامي محمد فودة

طول عمرى أحب الناس وأقدر ظروفهم ولا أعيب على أحد ما يفعله، كنت أقول دائما كل إنسان حر فيما يعتقده أو يفعله طالما أنه لا يضر غيره.

هذه الأيام وجدت نفسى أراجع هذه القناعة، بسبب ما أراه وأتابعه من شخصيات مفروض أنها مصرية تحرض من الخارج عبر منصات اعلامية معادية على الفوضى ونزول الناس الى الشوارع، ومن مواطنين هنا فى الداخل يرددون ما يسمعون، بل وتجد بعضهم يستجيبون ويعيدون نشر الكلام.

والحقيقة التى لا أستطيع اخفاءها وليتحملنى هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة هذا البلد، ولا قدر هذا الرجل الذى اختاره الله فى لحظة تاريخية ليحمى هذا الوطن من الضياع على يد عصابة ارهابية لا تراعى الله فى شئ، هى أنهم لا يستحقون أن يعيشوا بيننا.

أكتب إليكم وأنا غاضب من حالة الجحود ونكران الجميل التى أراها، فمصر فعلا تغيرت، مشروعات قومية عملاقة وفرص عمل ودور دولى مهم وبرامج حماية اجتماعية ومبادرات فى مجال الصحة وقفزات فى التعليم والجامعات ومنظومة تشريعية جديدة تعيد تنظيم الحياة.

كل ذلك لا يرضى خصومنا ولذلك يسعون الى هدمه بغل وحقد وكره، وهو ما يجب أن نستوعبه ولا ننساق وراء ما يقولون.

البلد بلدنا … ولن نسمح للخونة أن يقتربوا منها، ولن نسمح للأغبياء أن يدمروها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: