اخبار عاجلة

احباب الله في الدنيا الظالمة… بقلم / مني خليل

ظلم وظلمات وبرأة اطفال معذبون في أراضيها.
بداية هروبهم من زوجة اب قاسية تعذب بالنيران وتحلق الشعر الذي ينسدل علي جبين البراءة.
وتسللهم ليلا بعيدا عن زوج ام قاسي مغتصب . يتجولون بالشوارع بلا هوية .
هربا وخوفا وتبدأ الرحلة الصعبة المحتمة التي فرضتها كل الظروف عليهم.
هروبا حتي من الفقر وزيادة عدد الاخوات وقسوة الأهل عليهم وحرمانهم من الطعام والشراب والحاقهم بأعمال شاقة فوق قدراتهم واجسادهم النحيلة الضعيفة . وحرمانهم من اقل انواع الرفاهية.
هربوا وركبوا القطار ونري منهم الكثير بكل المحافظات .
متجولون بالشوارع محتضنين الأرصفة . أمام المحلات ينظرون للملابس والالعاب .
وكثيرا أمام المطاعم كالقطط التي تشتهي رائحة الطعام أو التي تنتظر التقاط بعض اللقيمات.
أنهم احباب الله .
لا استطيع أن أطلق عليهم لقب اطفال الشوارع.
لان الشوارع كانت لهم بمثابة الامان الذي لم يجدونه عند الاهل واقرب الأقرباء.
فالشارع والرصيف كانوا لهم العوض عن أهالي قاسية مهملة .
وتستمر الرحلة ….
ليتم القبض علي هذه البراعم الصغيرة . وتحول الي مؤسسات خاصة لهم.
ومن المفروض أن تكون هذه المؤسسات العوض لهم عن الضياع والحرمان.
ولكن يضاف الي رصيد صدماتهم .صدمات أكثر .
وتعب نفسي مستمر لا ينتهي . ومفاجآت لا يتحملها هذا الجسد الصغير .
وتسقط البراءة من جديد في بئر الاحزان. وخيبة الامل.
لتصبح المؤسسة وكر جديد للعذاب والألم النفسي والجسدي لهم .
فهذا المشرف الشاذ الذي اعتدي علي الاطفال.
وهذه المشرفة القاسية التي تهرب الاطفال من المؤسسة حتي لا تتحمل المسؤولية.
وكثيرا من نماذج مشرفين التعذيب والتأديب.
ماذنب هؤلاء الأطفال في هذه الدنيا القاسية.
ولماذا هذه المؤسسات التي تتعامل معهم يتواجد بها من لا يرحمهم. رغم كل الشكاوي .
أن الحياة تستمر في ظلمهم.
والدنيا لازلت لا ترحمهم .
أنهم احباب الله المعذبون في أرضه.
سلاما عليهم اينما وجدوا.
سلاما عليهم واقبل رأسهم جميعا التي اوجعتهم من غدر البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: