صحة وتعليم

“هيئة الدواء” توافق على طرح أول دواء من نوعه لمرضى السكر بمصر

كتب إبراهيم احمد

وافقت “هيئة الدواء المصرية” على طرح أول دواء جديد من نوعه لمرضى السكر في مصر، وهو الدواء الذي يُخفض مستويات السكر بالدم، مع إنزال وزن المريض، وحمايته من العديد من المضاعفات الخطرة للمرض على صحة المريض المُصاب به.
ويضم الدواء الجديد، الذي يحمل اسم “ديافلوزيمت DIAFLOZMET”، في تركيبته كلاً من مادتي “داباجليفلوزين” و”ميتفورمين إكس أر”، في قرص واحد، وتنتجه شركة “إيفا فارما”، إحدى شركات الأدوية العالمية الرائدة بمجال صناعة الدواء، والتي تعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم، وتتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مركزاً رئيسياً لها.
وحسب دراسات علمية أجريت على الدواء الجديد؛ فإنه فعال في الخفض السريع للسكر في الدم، مع خفض السكر التراكمي بنسبة 3%، كما يساعد على إنقاص الوزن حتى 3.3 كيلو جرام، وخفض ضغط الدم، كما يحمي الكلي والقلب والأوعية الدموية والكبد من “مضاعفات السكر”.
“دواء واعد”، بتلك الكلمات عقب الدكتور عباس عرابي، أستاذ أمراض السكر وعضو اللجنة القومية للسكر، التابعة لوزارة الصحة والسكان، على الدواء الجديد، موضحاً أن دمج أكثر من دواء في قرص واحد يقلل عدد الأقراص الدوائية التي يأخذها المريض، مما يجعله أكثر انتظاماً في تناول الأدوية الموصوفة له.
وأضاف “عرابي”، في تصريحات صحفية له اليوم، أن شركة “إيفا” تطرح الدواء في 4 تركيزات مختلفة، مما يساعد الطبيب المعالج على وصف الجرعة المناسبة للحالة المرضية الخاصة به.
وأشار إلى أن مادة ” داباجليفلوزين”، الموجودة في الدواء تعمل على تسريب السكر الزائد في الدم عبر البول، ليتخلص الجسم منه، لينخفض مستوى السكر في الدم.
وأوضح أن الأبحاث أثبتت مؤخراً أن تلك المادة الفعالة أدت لتحسن في وظائف القلب والكيلتين، وهم أكثر أعضاء الجسم المتضررين من المرض؛ فتقريباً 50% من مرضى الغسيل الكلوي هم مرضى سكر.
وأشار إلى أن معظم علاجات السكر تؤدي لزيادة الوزن على نقيض الدواء الجديد الذي يؤدي لنقصان الوزن.
وأوضح أن مادة “ميتفورمين” الثانية المتواجدة في الدواء، تؤدي لتحسن وظائف القلب بنسبة حوالي 15%، فضلاً عن خفض معدلات السكر في الدم، فضلاً عن يمنع تليف الكبد، كما يمنع الخلايا التي تنتج الأنسولين في البنكرياس في التدهور.
وأشار إلى أن استخدام الدواء بمادتين الفعالتين تؤدي لتقليل المضاعفات على الكبد والقلب والكلى على المدى البعيد، مع حمايته منها على المدى القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: