تقارير

لا اريد الرجوع إليك.. قصة قصيرة / نعمة الشيخ

داخل شركه كبيره تجلس موندا في المكتب الخاص بها يدخل إليها بعض الأصدقاء في العمل ويدور بينهم ذلك الحديث
صباح الخير يا موندا اليوم الحفل السنوي للشركة وسوف نذهب هل سوف تأتي معانا
تنظر موند الي أصدقائها وتقول سوف الحق بكم في المساء ويخرج الأصدقاء ويتركون موندا في المكتب تنهض موندا الي شرفه المكتب وتقف تفكر في صمت انا أخشى ان اذهب الي ذلك الحفل فسوف التقي ب مادي فقد تركت ذلك الرجل وهو يطاردني باستمرار لكي ارجع إليه وسوف يستغل الحفله ويتحدث معي ويحاول التأثير على قراري ويطلب مني ان نرجع مره ثانيه لقد ارهقني ذلك الحب ولا اريد الرجوع إليه سوف اعتذر عن الذهاب الي الحفله وسا اختلق سبب يجعله الجميع يقتنع بعدم ذهابي وفي تلك الأثناء يدخل جاك المدير مكتب موندا ويقول لها انا في انتظارك في المساء يا موندا للحضور الي الحفله تنظر موندا إليه وتفكر في سبب تقوله ل تعتذر عن الحضور فيقطعها جاك انا اعلم انك لا تريدي الحضور الي الحفله حتي لا تشاهدي مادي ولكن اعدك انه لن يزعجك سوف اتحدث معه فهو اخي وسوف يستمع لي وانا اعلم ايضا ماتشعرين به من وقت ان انتهاء العلاقه بينكم بسبب قسوته معك اتركي لي اخي وسوف أتفاهم معه ولكن اريدك ان تعلمي ان مادي يحبك بجنون وان كان بيتعامل معك بقسوه من شد حبه لك وانا احترام قرارك في ابتعادك عنه وإنهاء ذاك الحب ولكن انتي تتالمين في ذاك القرار لاني اعلم انك تحبي مادي
تجلس موند وتقول رجاء توقف عن الحديث انا لا اريد ان استمع الي شي سوف أحضر في المساء كما تريد يخرج جاك من المكتب وتجلس موند تنهي بعض العمل وتخرج من الشركه لتركب السياره الخاصه بها فتشاهد مادي يقف امام سيارتها وعند رؤيتها يقول لها لقد اشتقت اليكي يا موندا الم تكتفي بعنادك معي انا احبك يا موند بجنون لا تتركيني انا اتعذب من يوم ابتعادك عني اعلم انني كنت في منتهي القسوه معك ولكن من حبي لكي وسوف اقوم ب الاعتذر لكي امام الجميع في الحفله اليوم كي تسامحني تنظر إليه موند وتقول مادي رجاء توقف انا لن احضر الحفله ولا اريد منك تعتذر لي ولكن انا اريدك ان تعلم ان حبك مات بقلبي اتركني اتنفس بعيدا عنك اريد ان اتحرر من القيود التي وضعتها لي اريد ان اعيش بحريه بدون حزن حبك يسبب لي الالم اتركني ارجوك وتركب موند السيارت وتقودها فيذهب مادي بسيارته خلفها وهي في الطريق تتذكر كيف كان يقوم بصفعها عندما يغضب وكيف كان يهينها كيف كان يجعلها تخشاء عندما يتحدث معاها
هذا ليس حب موندا كانت تعيش مع شخص مريض يحب يمتلك الناس بأمواله ونفوذه ويتلذذ بتعذيبهم تتذكر كل ذلك وهي تبكي علي نفسها كيف احبت ذاك الرجل وهي شارده وتفكر وهي تقود السياره
فجاه تصطدم سياره اخره بسياره موند ويأتي مادي من خلفها بسياره و ويخرجها من سيارتها وهي تنزف وتموت ف يقول لها سامحيني علي ما فعلته بك انا احبك يا موند فتنظر اليه موند وهي تتالم من الجروح التي اصابتها وتقول له ابتعد عني لا اريد ان اموت بين يديك وتغمض موند عينها وتصعد روحها الي السماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: