حوارات

كورونا والسوشيال ميديا وجهان لعملة ” قبيحة”.. بقلم /الإعلامي الدكتور محمد فودة

 

تعرضنا مؤخراً ومازلنا نتعرض الآن لإثنين من الأوبئة القبيحة أحدهما “فيروس كورونا” بينما الاخر هو “فيروس السوشيال ميديا” وكأن كل منهما يتبارى فى الحصول على لقب الأسوأ على الرغم من أن النتيجة فى كليهما هى الدمار وخراب البيوت.

 

فالأول غير ظاهر ولكنه يضرب ضربته الموجعة فيتمكن من تحقيق الأغتيال الجسدى لضحيتة أما الثانى فهو ظاهر لنا جميعا ونراه رأى العين إلا أن ضربته تصيب فى مقتل أيضاً حيث يتمكن وبخبث شديد من تحقيق الاغنيال المعنوى لضحيته .

 

لعن الله كورونا وكفانا شر السوشيال ميديا ففى الوقت الذى يسارع فيه العالم من أجل البحث عن لقاح ضد كورونا فإننا نفتقد أيضاً ما يمكن ان نواجه به وباء السوشيال ميديا خاصة بعد أن توحشت رغبات رواد السوشيال ميديا وأصبحت رغباتهم القبيحة تفوق حدود العقل وذلك بتدخلهم السافر والمشين فى الحياة الخاصة للناس دون ان يردعهم قانون او توقف تجاوزاتهم أية اعتبارات اخلاقية لأنهم أصلا لا يعرفون معنى الأخلاق.

 

اعتقد أنه قد آن الآوان لأن يتكاتف العالم ويقف فى وجه توحش السوشيال ميديا بعد أن أصبح على هذا النحو المخيف تماما. كما يتكاتف الآن من أجل الوصول الى لقاح فعال قادر على وقف انتشار فيروس كورونا الذى اشتد خطره الآن وأصبح يضرب العالم للمرة الثانية بلا هواده فى مشارق الأرض ومغاربها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق