سياسة

النساء والغباء.. بقلم / إبراهيم أحمد

 

حينما يقع نظرك وانت تسير في الطريق على فتاة تسير بالجوار أو بالمقابل عكس الاتجاه في أول وهلة للتفكير في جمالها وتتمنى أن تكون هذه الفتاة هي البطلة التي تشاركك حياتك وتبدأ بالخيال العيش معها في الجنة الممتلئة بالحب والسعادة، ولكن سرعان ماتفيق من هذه الغفلة على صوت مرتفع يخرج من إحدى الأبنية التي بجوارك في الطريق لرجل وزوجته يتشاجران هل تتوقع على ما هذا الشجار؟

في الوقع الست هي الست مهما علا موقعها الوظيفي وارتفع تعليمها ومؤهلاتها العلمية وخبرتها الحياتية فهي كائن بلا عقل وحدود العنف لدى المرأة ليس لها ارتفاع يمكن توقعه فمكن أن تكون المرأة ذات صورة رائعة من جمال خلاب يخطف النواظر لرؤيته وملابسها التي تتخيلها فتاة هوليوود العالمية التي يتوقف عند رؤيتها الزمن ويصدم العاقل من بسمه لها.

ولكن يضيع كل ذلك الجمال والروعة حينما ترى أفعالها وتصدم من تلك الجميلة إذا اختلفت معها ولو في مجرد اختيار لشيء تافه خيرتك بين أمرين وهي بالأصل قد اختارت ولكن تخيرك لتثبت لنفسها انها دائما الصواب ولكنك تقع في المحذور بتلك الاختيار فهي بأقصي مايقال فيها من تقدير لموقفها التي لايستطيع عاقل أن يناقشها فيه كم من الغباء الذي تجمع في شخص امرأة.

وليس كل النساء هكذا ولكن ان استطعت أن تقول الغالبية العظمى منهم في هذا الغباء ولكن لا تجعلهم يعرفون أنهم أغبياء فاجعلها دائما سرا بين نفسك.

فغباء المرأة يزيد أحياناً من جمالها ويعطيها مزيد من الرقة والرفعة فحينما تكون الكلمة رقيقة وتوافق مع غباءها تنعم منها بارق وأسما الثناء وتخطف بها قلبها وتشغل كل لحظة من تفكيرها فعلا في تستحق أن تكون للغباء طريقاً وفي علوم الغباء مع النساء مذاهب.

فحرية المرأة هي ترى انها ليس لها حدود فهي تتكلم مع أي شخص وكأنه اخ وصديق ولا تدري ماذا يدار في راس مع من تتحدث فهو يتخيلها في أدق التفاصيل وهي تقول عنه فعلا مقرب وأفضل شخص استطيع ان افضفض معه وليس في نفسها منه إلا أنه شخص وقور وأخلاق هو فعلا هكذا اوغير ذلك ولكنها هي بغباءها من تصنع الشخص الذي أمامها وتجعل منه وان كان شيطان شخصا خلوق بحترامها واحتراسها وحسن اختيارها لضوابط الكلام والتعامل الجاد مع الغير.

أو تجعل من الراهب والإمام شيطان بكلامها الرقيق واسلوبها المتمايل وغباء اختيارها في الكلام وطريقة عرضها في الحوار.

فهي من تختار ولكنها اغبى أن تحسن الخيار فكل شخص تستطيع أن تتعامل معه حتى وإن كان سيئ ولكنك أن من تفرض عليه طريقة التعامل الذي تريدها منه.

وفي النهاية تبقى كلمة لا تنجرف وراء المرأة وجمالها ولكن توقف دائما أمام دبلوماسية التعامل التي تتبعها تلك المرأة فالمتحدثة الماهرة ليست كالمستمعة الجيدة والمتعاملة الجيدة مع الناس ليست كمن تخرج اول مرة إلى المجتمع وتختلط به فكلا منهن لها غبائها التي تعامل وتريد أن تتعامل من خلاله

وقال وليم شكسبير في غباء المرأة :

على قدر حب المرأة يكون انتقامها.. وعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها.

 

بقلم / إبراهيم أحمد

+201111985026 \ +201006986154

Hemoahmed2@yahoo.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق