سياسة

المرأة من العنوسة إلى الطلاق.. بقلم/ إبراهيم أحمد

تظل الفتاة تتمتع بروح الطفولة والشقاوة حتى تأتي اللحظة الفارقة التي ينظر إليها فيها بالتحول من سن الطفولة إلى أنها أصبحت عروسة لا ينقصها سوى أنها تقول هناك شخص يريد أن يقابل والدي أو أن يقول لها الوالد أن هناك شخص يريد أن يأتي ليتقدم اليكي وبهذه اللحظة وفي ذلك التوقيت لا أحد من الأقارب والأصدقاء يقابل هذه الفتاة الا ويقول لها متى سنفرح بيكي ومتى اليوم الذي سنفرح بيكي وتتردد هذه العبارة أمامها بشكل مستمر يكاد يكون يوميا أو في اليوم عدة مرات.

وقتها تكون تلك الفتاة قد ملت من هذه العبارة المتكررة أمامها وياحبذا أن كانت تلك الفتاة لا تعمل ومقيمة بالبيت لا تخرجنا وهناك ولا يتقدم لها أحد وهي رافضة تلك الفكرة من الأساس الا وهي فكرة الزواج والارتباط وتقول هل ضاق على بيت والدي ام انهم يريدون التخلص مني ظنا منها أنها أصبحت عبئا إضافيا على أهلها، وبالوقت نفسه يريد أهلها الاطمئنان عليها فلا أحد يعلم متى الموعد ولا النهاية حيث يريد كل أب وأم يفرح بأنه أنهى مهمته بتوصيل بنته إلى بيت زوجها ظنا منه بأنها النهاية السعيدة.

وعلى النقيض تتزوج الفتاة بعدما رفضت كل من تقدم لها بالزواج لتقع في حب احد المتقدمين لها أو المعارف أو أحد الأصدقاء اوالمقربين ظنا من أهلها بانتهاء المهمة التي كادت أن تكون مستحيلة، ولكن تلك الفتاة قد تزوجت لتنتهي من عبارة واحدة وهي متى سنفرح بيكي، بل وتأخذ على عاتقها الحياة في بيت ابيها دون أي التزامات ولا مسئوليات لتجد نفسها غارقة في تحمل مسئولية بيت كامل وشخص كان غريب عنها أصبح زوجها.

وكانت تظن أن الزواج كما في الأفلام والمسلسلات عبارة عن رحلات وعزومات وكلمات حب رومانسية وشموع لتقف امام الواقع انها تزوجت من شاب لايملك من المال إلا بالكاد مايكفي للعيشة والحياة بالكاد وبادني المسئولية ولا يكفي اي رفاهية إضافية على الحياة الأساسية.
ويبقى بين تلك الفتاة والزوج شيء واحد فقط وهو المشاكل والاختلافات المستمرة التي تجعل من تلك الزيجة لا تستمر أكثر من شهور تخرج منها بطفل أو طفله وتستمر المشاكل بعد الانفصال أو تنتهي ولكنها تعود إلى بيت أهلها مرة اخرى ولكن هذة المرة تعود بلقب جديد وهو المطلقة.

وفي النهاية تبقى كلمة ازرعو في بناتكم واولادكم المسئولية قبل أن تلقوا بهم في خضم الحياة ازرعو فيهم كيفية تقبل الآخر والاحترام المتبادل ازرعو فيهم كيفية بناء الأسرة علموهم معكم المسئولية وشاركوهم معكم في كيفية حل الأمور ليس أن تكون دائما رابح بل كيف تسير الحياة بحلوها وبمرها.
وتقول الحكمة في ذلك الامر:

إذا كانت المرأة دقيقة جداً في البحث عن مواصفات الرجل المناسب فهي لن تتزوج على الإطلاق.

إبراهيم احمد

01111985026

Hemoahmed2@yahoo.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق