من نحن

مستشفي المقطم للتأمين الصحي تعول حالة انسانية لمدة عامين

كتبت: ايسل هشام نصر
بسنت امرأة وجدت نفسها في الشارع لا تذكر شيء عن حياتها الالم ينهش في كل جزء من جسدها نتيجة كسور وجروح لا تعلم سببها وكادت ان تموت متاثرة بجراحها الا ان ايدي رحيمة ارسلها الله لها التقطتها واعتنت بها حتي تعافت من جروحها .
البداية كانت منذ عامين اثناء دخول مدير مستشفي المقطم للتأمين الصحي من باب المستشفي لاحظ وجود امرأة في العقد الرابع من عمرها ملقاه بجوار سور المستشفي تعاني من جروح وكسور بجميع اجزاء جسدها وفاقدة للوعي تمام فتوجه اليها وامر بادخالها المستشفي فورا وقام بنفسه باجراء الاسعافات الاولية لها حتي بدأت حالتها تستقر وبدأت في اجراء عدة عمليات جراحية لانقاذ حياتها .
وتم تحرير محضر بقسم شرطة السيدة زينب بالواقعة وبعد ان استردت وعيها وبدأت تتماثل للشفاء خضعت للتحقيق لمعرفة هويتها ومن كان خلف اصابتها الا انها فقدت الذاكرة ولا تعرف حتي اسمها.
امر مدير المستشفي بالاعتناء وعاشت المرأة مدة عامين في قسم جراحة سيدات بالمستشفي قام خلالها طاقم التمريض برئاسة رقية محمد بالاعتناء بها وخدمتها وكأنها اخت لهن واطلقن عليها اسم بسنت.
بعد ان تماثلت بسنت تماما لشفاء بدأ دور الاستاذة سحر صبحي مديرة الخدمة الاجتماعية والاستاذ محمد مطيع موظف الخدمة الاجتماعية تحت رعاية د. طارق طرباي للبحث عن مكان آمن لتعيش به بسنت وتلقي الرعاية وتم التواصل مع عدة جمعيات ومؤسسات حتي وافقت مؤسسة ” معا لانقاذ انسان ” علي استضافتها وانتقلت بسنت لتبدأ حياتها الجديدة ومازال سرها مدفون بداخلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: