من نحن

ميزان العداله اختل يامجلس الأمناء!!

كتب : محمد عبدالظاهر

قرارات محترمة اتخذها مجلس أمناء أكتوبر وذلك بعد اصدار قرار بألغاء احتفالية حرب أكتوبر والتبرع بأموال الحفل لصالح مستشفى اكتوبر العام وهو ما لاقي استحسان جميع أهالي المدينة.

ولكن سرعان ما تناسى نفس المجلس مافعلة في الماضي الغريب واتخذ قرار إقامة احتفالية الأطفال بمركز شباب 6أكتوبر و هي بجوار مستشفى اكتوبر العام التي يموت بداخلها كل يوم طفل بسبب عدم وجود حضانة.

كل يوم بيموت طفل عشان مافيش سرير عناية مركزة، لو بجد عاوزين نفرح الأطفال ونعملهم حفلة كان لابد اننا نوفر حضانة وسرير رعاية من نفس ميزانية المجلس اللي هي عملت الحفلة.

أن كان المال صرف شخصي فأن كان ولابد هناك من الأطفال من تلملمة الشوارع في وسط الثلج داخل كرتونة يتحامي من البرد فكان من الالتزام أن يتم توزيع البطاطين على هذة الفئة المحرومة.

هناك من المدارس من يجلس أطفالنا من المرحلة العمرية التي تقام من أجله الاحتفالية داخل الفصول في وسط البرد بدون زجاج داخل الفصول.

أن كان ولابد من الاحتفالية فكان الزامآ علينا التوجة إلى مستشفى 57 لكي يشارك الأطفال أصدقائهم وأخواتهم الحرب الشرسة مع المرض.

قبل الختام علينا أن نراجع أنفسنا هل نحن على قدر المسؤليه التي حملها أهالي المدينة لهؤلاء الأعضاء ام اننا نرغب في كرسي أو منصب.

هؤلاء أطفالنا وهولاء أطفالنا ولكن الفرق هنا ان الجوع والفقر والمرض نال منهم وعلى النقيض المناصب والكراسي والطموح أفرزت لنا بقرارات غير مسؤله ولا محلها فكيف ينهض المجتمع بفكر عفى عليه الزمن وتناسينا الحلول خارج الصندوق.

فأن كان ولابد إقامة الحفله لكي تثبت الدفاتر كل علامات الاستفهام لمن ومن واين فلابد إعلان ميزانية الحفله من واقع الخطابات الرسمية وان لم يكن هناك إثبات واصبح الأمر شخصي فكيف يتم إعلان الحفله على عهدة مجلس الأمناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: