حوادثمن نحن

أعتراف.. نحن من قتل اسلام

كتب : محمد عبدالظاهر

اعتراف يثير الجدل فهل من عاقل يعترف على نفسة بأرتكاب هذا الفعل الذي يعرض حياته للخطر ويأتي به ضيفا إلى عشماوى؟ فأن كان ولابد أن يكون هناك رد على هذا السؤال فتأتينا الأجابة كالآتي.
ففي البدايه تحياتي لمجتمع مدينتنا المتهالك الذي شارك في السرقة والخطف والاغتصاب والقتل بعدما أباح لنفسة أن يتقبل كل ذلك ويساند التوك توك بأتخاذة وسيله مواصلات هامة في حياته.
فقد غاب عن أعيننا منذ امرأة وهي تخطف منها أموالها أو تسقط في الأرض لتنال المهانة منها أو تسقط مخشي عليها وهي في ريعان شبابها أو ارذل العمر، ناهيك عن حوادث الخطف التي تتم لبناتنا وتغتصب وإذا قاومت فكان عقابها الموت من منا لاينسى في شتاء العام الماضي مقتل ثلاث فتيات بعد اعتصامهم من قبل شباب كانوا يستقلون توك توك وانحرف عن مسارة إلى صحراء المصانع.

نحن من قتلنا اسلام بأستخدامنا التوك توك وسيلة للمواصلات مستخدمين شعار “الشباب بياكل عيش” “وحل أزمة البطاله” الخ.. كيف تستيقذوا و انتم من قتلا اسلام فأن كان اسلام قد مات فهناك كل يوم مئات من اسلام يهلكون بأاهمالنا.

اسلام.. مات لأن هناك من تستر على الجريمة.. اسلام قد مات لأن هناك من يجلس على الكرسي دون التحرك لقرارت وقف هذا الشأن الذي يقضي يوميا على عشرات من الأبناء.

الكثير اليوم يبكي ويصرخ على اسلام وسوف تمضي الايام وينسى اسلام وتبقى القضية كما هي وتعود الايام مرة أخرى لكي تستمر ويسرق.. ويخطف.. ويغتصب.. ويقتل الكثير تحت شعار مجتمع أحمق،سلبي ، كل مايشغل باله كيف يصل إلى مايريدة باقصر الطرق فمنهم من سيتصدر المشهد ومنهم من يتنصل عن المسؤليه.

كيف تبكون وانتم من قتلنا اسلام؟ كيف تصرخون وانتم من أصدرتم حكم الإعدام على اسلام بأستخدامكم التوك توك وسيله مواصلات.. حتى من رشحوا أنفسهم لكي يتحدثوا بأسم المدينة “مجلس الأمناء” قد أصابهم الشلل في تفعيل قرار منع التوك توك من ألمدينة واكتفوا بالاتصال الهاتفي بالقيادت يستسمحوهم في تنفيذ القرار ويجلسون على ركبتيهم في وضع استحياء يطلبون تنفيذ القرار خوفآ من انقطاع العلاقات من المسؤلين وخرجوا لكي يقيموا حفلة على روح اسلام ويتراقصوا ويسجلون الفيديوهات ويذكرني هذا المشهد بواقع العبارة الشهيرة التي ضاع فيها الكثير ومصر تحتفل بمباراة كرة القدم.
حقيقة وانا في وضع تبكي عيناي على اسلام جميعا من قتل اسلام أن كانت الشرطة التي تخاذلت في تنفيذ قرار منع التوك توك أو جهاز المدينة الذي يعمل في وادي آخر أن كان يعمل وأن مجلس الأمناء الذي هو عار علينا استمرارة وهو نصف أعضاءة من السكان بمثابه لسان حال الشارع.
وفي ختام كلامي اجدد شعاري الذي بدأته قبل أسابيع”بلاها توك توك” والان أضيف عليه استقيل يامجلس العار” أكرم لكم
فنحن لانقبل عزائكم فأسلام عريسنا ودمة في رقبتكم.
#مجلس الأمناء..#استقيل #يامجلس العار.
#بلاها #توك توك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: