تقارير

تراث بورسعيد في متحف الاسماعيليه.. كتبت / مني خليل

أن التاريخ يتحدث عن نفسه حتي وان بعد ألف سنة . ومهما تغيرت الأزمان يبقي وحده التاريخ الشاهد دائما علي كل الاحداث .
لمة العائلة البورسعيدية في الليالي الصيفية علي ممشي دليسبيس
وحكاوي الأجداد عن دليسبيس .
ارتبطنا به مكان يجمع كل أسرة بورسعيدية .
وسمعنا حكاوي الأجداد عن دليسبيس المستعمر الذي أمر بحفر قناة السويس بالسخرة والتعذيب وموت الكثير من البشر .
ليبقي التمثال يوما رمز للكفاح والألم . للمرارة وفرحة انشاء القناة.
ومع مرور الوقت . أصبح هذا التمثال رمزا محيرا ببورسعيد .
فهل هو رمز للكفاح ام للألم وقهر حقوق الإنسان .
فأصبح شبه حالة نفسية منشقة بين اهالي بورسعيد .
هل هو نقمة ام نعمة .
ليعلن مع مرور الوقت واللغط الكثير .
أن يقلع هذا المحتل من مكانه .
والف شكر علي حفر القناة.
ولكن التاريخ دائما هو الذي يتحدث
فرغم خلعه من المكان سيظل المكان اسمه دليسبيس. وتظل حكاوي الأجداد عنه مستمرة .
أن التاريخ لا يتغير.
كل شيء علي ما يرام وتعودنا دائما ان في المحنة منحة .
منحنا دليسبيس الشقاء ولكن منحنا أيضا نعمة حفر هذه القناة .
ويبقي في النهاية التاريخ.
ويثار الجدل في الشارع البورسعيدي الان .
لماذا نقلوا هذا التراث الي متحف اسماعليلة. ويوجد هنا ببورسعيد متحف جاهز كامل متكامل لاستقبال تراث بورسعيد .
أن تمثال دليسبيس تراث بورسعيدي.
من حق بورسعيد وحدها ومتحفها هو الاولي به.
وحكاوي التاريخ والتراث أولي به أبناؤها. وغيرهم من الزائرين.
نتمني أن ينقل هذا التمثال الي متحف بورسعيد لأنها هي الاولي به .
كي نستمر ونحافظ علي التراث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: