تقارير

السيدخيرالله يكتب : الي سلوي الطوخي .. لا تقربي البحقيري ملف سوابق مع مرتبة الشرف

في نفس المكان وعلي مدار اسابيع وشهور ماضية كتبت وتناولت بكل امانة وشفافية قصة المحامي احمد البحقيري منذ ان انتشرت له فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يحمل في يده سلاح ابيض وسلاح ناري مهددًا خصومة بالانتقام ، ثم ادعائه بانه علي صلة مقربة من بعض المسئولين الكبار بدائرة صنع القرار ، وتساءلت كيف لمثل هذا المحامي ان يخرج بهذا الشكل الفج المقزز الذي اثار حفيظة الكثير ؟ واين دور نقابة المحامين منذ وجود سامح عاشور النقيب السابق مروراً بالفقية الدستوري رجائي عطية ؟!
تخيل البعض بأننا نسرد وقائع هذا المحامي الذي عرف داخل الاوساط المختلفة ( بانه سبانخ العصر الحديث ) وانه ضرب بخياله المريض العنان بأن بتطاول ويهدد شخصيات عامة من اجل إرضاء ولي نعمته ( سلوي الطوخي ) والتي وقتها رفضت كل النصائح في ان تبتعد وترفع يدها عن هذا البحقيري ، ولكنها أطلقت أذنها الصماء في ان تقبل اي نقد او نصيحة كنا نبغى من ورائها النصيحة لوجه الله تعالي .. ولكن مع مرور الوقت وعقب وقوع هذا البحقيري في قبضة مباحث الجيزة بحوزته السلاح الناري الذي كان يتوعد به خصومه حتي طليقته حتي تم حبسه لحين تقديمه لمحاكمه عاجلة بعد ان جددت له النيابة حبسه لمدة ١٥ يوما اخر .. ولانه مقيد الحرية فإنني سألتزم الصمت تجاه هذا السبانخ حتي يخرج ليدافع عن نفسه اذا كان له حجة في ذلك.
ولكني سأوجه رسالتي الي ( سلوي الطوخي ) لتعرف ولتتأكد من صدق كلامنا .

يا سلوي هانم يا ابنه رائدة العلم ، لقد كثر هؤلاء المتسلقين والمنتفعين وبدأو يشهرون سيف الغدر في وجه شرفاء الوطن ، يتلونون كالحرباء في كل واد يهيمون ، وفي كل مولد ينشدون وفي كل موكب يسيرون وفي كل مناسبة يتراقصون ويتمايلون تارة تجدهم سياسيين وتارة متدينين مفتيين وفي بعض الأوقات اجتماعيين هؤلاء أطلق عليهم لقب ( خلند ) .. والخلند هو الحيوان الأعمي الذي يتسلل بهدوء في باطن الأرض دون أن تشعر به أو تراه ، هؤلاء فقدوا بصيرتهم وفقدوا تفكيرهم ورؤيتهم ينظرون إلي ما هو أقرب من قدميهم .

أننا نعيش مع أناس عميت عيونهم عن الحقائق ، وكيف الوصول إليها فلا الفكر هو الفكر ولا النظر إلي المستقبل في عيونهم هو الرؤية الواضحة والرأي السديد ، أحترت مع هؤلاء البشر كيف أتعامل معهم ؟ وكيف أجد لهم موقع يصنفهم عن كل ذي عقل لبيب في هذا الحال العجيب ، هم مستمرون في سيرهم وعبثهم التي يسعون من خلالها الي الوصول إلي مآربهم وأهدافهم العجيبة .

تسلقوا فلا وصلوا ، واستشعروا ولا استيقظوا ونجحوا ولا وصلوا ، أخذوا المسميات فقط ، فكيف نعرف من يقول الحقيقة ويعي الجدية بمعانيها السامية ولا يظهر علي أكتاف المخلصين الشرفاء ؟! في عالمنا اليوم ألاف ممن يدخلون في حرب ضروس من أجل تحقيق مصالحها الشخصية حتي لو كلفهم الأمر التخلي عن أهم مبادئهم الانسانية ، لذلك لا نستغرب أن نجد إنساناً ما يدعي المثالية أمام من حوله ومن الداخل يحترق ألف مرة في اليوم علي نجاحات الآخرين ولا تقف المصيبة عند هذا الحد ، بل يمارسون أبشع صور تشويه الحقائق لمجرد إظهار النفس وما أكثر هده الفئة في عالمنا اليوم مع العلم إننا وصلنا إلي الألفية الثالثة ولكن قلوبنا مملوء بالحقد والغيره علي نجاحات الآخرين الراجمون بالكذب زوراً وبهتاناً شكرًا بلا تقدير إذ أنتم سبب عنصر التحدي وغرس الإصرار في سبيل تحقيق النجاح ..

وتأكيدًا لما تم سرده فنحن أمام واقع مرير تعيشه سيدة لديها ما يغنيها عن ان يتولي أمورها أباطيل الضلال وتزييف الحقائق .. انها ( سلوي الطوخي ) إبنه رائدة العلم والمعرفة الراحلة الدكتورة سعاد كفافي .. السيدة سلوي الطوخي التي من المفترض ان تكون امتداد لوالدتها العظيمة، ولكن سلمت عقلها لكاذب آشر ( سبانخ ) العصر الحديث ليوهمها بأنه الفارس الذي جاء علي خيل هاوي ليحررها من براثن الظلم .
فهنا أوجه رسالتي لسلوي الطوخي ونجلها بصورة مباشرة .. هل تعلمون ان هذا السبانخ التي اعطيتموه الثقة ليرفع لواء الحق من وجهه نظركم هو في الاصل مسجل في عدة قضايا وسبق الحكم عليه مع الشغل والنفاذ ؟!.

هل تعلمون ان هذا ” السبانخ ” اعتاد علي تبني قضايا للمتاجرة بها فقط لا غير من اجل تحقيق شهرة زائفة ؟

ايتها السيدة رسالتي لك لوجه الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً ولكن لكي تعلمون حقيقة من تعتقدون بانه سيف الحق كما يوهمكم هذا السبانخ .. واسالوا التاريخ فانه لا يكذب .. اعتقد بعد حبسه مجددا واستخدامه لكافة اساليب البلطجة من خلال حيازته لسلاح ناري غير مرخص يكشف حقيقة هذا السبانخ الذي اعتاد علي زيارة سجون مصر المختلفة وكانها ترانزيت.. اكذوبة البحقيري خلف الاسوار يا سلوي هانم ..فقد اصبح بحكم القانون مسجل مع مرتبة الشرف .. فلا تقربية فيه كوكتيل جنائي .. استقيمي يرحمك الله .. ولنا عودة .

رسالتي اكررها مرة اخري .. الي ” سلوي الطوخي إحذري سبانخ فيه سم قاتل “.. اللهم ما بلغت اللهم فاشهد ” ولنا عودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: