تقارير

سلطنة عُمان تحتفل غداً بـ “يوم القوات المسلحة” وتستهل عاماً جديداً من البناء

كتب إبراهيم احمد

تحتفل سلطنة عُمان غداً “الجمعة” بـ “يوم القوات المسلحة” الذي يوافق 11 ديسمبر من كل عام، وهو يوم خالد في التاريخ العُماني المجيد، ويتم الاحتفال به كل عام تقديراً للتضحيات الجسام التي قدمها أبناء عُمان فداءً للوطن، وتستهل عاماً جديداً من البناء والنهضة المتجددة تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.

وقد حققت قوات سلطان عُمان المسلحة العديد من الإنجازات في مختلف الجوانب التنظيمية والتدريبية والتسليحية، وحظيت بالعديد من أوجه التطوير والتحديث ومظاهر التقدم والازدهار منذ انطلاق عصر النهضة العُمانية الحديثة التي أرسى دعائمها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه.

وتشهد قوات السلطان المسلحة الاهتمام السامي والرعاية الكريمة من السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان والقائد الأعلى للقوات المسلحة، لتواصل أداء مهامها الجسيمة وأدوارها الوطنية المقدسة بكل كفاءة واقتدار وبكل فخر واعتزاز.

ويوماً بعد يوم تخطو قوات سلطان عُمان المسلحة بأسلحتها الرئيسية التي تشمل: (الجيش السلطاني العُماني، وسلاح الجو السلطاني العُماني، والبحرية السلطانية العُمانية، إلى جانب الحرس السلطاني العُماني) – بثبات وفق منظومة متكاملة الأركان تشمل جودة الأداء والتدريب العالي والتطوير الممنهج والاقتناء المخطط وفق الحاجة للأسلحة والمعدات وإنجاز المشاريع الوطنية الطموحة وتأهيل منتسبيها، لتكون دائماً وأبداً الداعم الرئيسي لجهود التنمية الشاملة في عُمان والحامي العتيد لنهضتها الشامخة.

كما يتواصل تحديثها وتطويرها ومواكبتها لكافة مراحل التقدم لترقى إلى الجيوش الحديثة تدريباً وتسليحاً، لتحقق العديد من الإنجازات في مختلف الجوانب التنظيمية والتدريبية والتسليحية، لتعزيز السلام داخل عُمان وخارجها كهدف استراتيجي ضماناً للأمن والاستقرار والنمو والازدهار.

وقد حرص السلطان هيثم بن طارق على إبراز اهتمامه الخاص بقواته المسلحة خلال خطاب يوم توليه مسئولية الحكم الذي ألقاه في 11 يناير 2020م، حيث قال: “ولولا ثبات ورسوخ الأمن وانتشار الأمان في ربوع هذه البلاد الذي ما كان ليتحقق إلا بوجود قوات مسلحة جاهزة وعصرية ومعدة إعداداً عالياً بكل فروعها وقطاعاتها، وأجهزة أمنية ضمنت استقرار البلاد واحترام المواطنين فنحن نقدر دورها العظيم في ضمان منجزات ومكتسبات البلاد ونؤكد على دعمنا لها واعتزازنا بدورها”.

كما حرص السلطان هيثم بن طارق خلال خطابه التاريخي في 23 فبراير الماضي، على الإشادة بقواته المسلحة الباسلة ودورها العظيم، حينما قال: “نود أن نسجل بكل فخر واعتزاز كلمة ثناء وعرفان لجميع العاملين بقواتنا المسلحة الباسلة في القطاعات العسكرية والأمنية، القائمين على حماية هذا الوطن العزيز، والذود عن حياضه، والدفاع عن مكتسباته، مؤكدين على رعايتنا لهم، واهتمامنا بهم؛ لتبقى هذه القطاعات الحصن الحصين، والدرع المكين في الذود عن كل شبر من تراب الوطن العزيز من أقصاه إلى أقصاه”.

ووجه سلطان عُمان كلمات من نور إلى قواته المسلحة أيضاً، خلال خطابه الثالث الذي ألقاه في 18 نوفمبر الماضي بمناسبة احتفال السلطنة بذكرى عيدها الوطني الخمسين للنهضة، حيث قال: “نوجه شكرنا وتقديرنا لجميع منتسبي قواتنا المسلحة الباسلة، والأجهزة الأمنية بفروعها وتشكيلاتها المختلفة، مقدرين جهودكم في الحفاظ على سيادة الوطن وسلامة أراضيه والذود عن ترابه الطاهر، في كل شبر منه، مؤكدين على رعايتنا ودعمنا لكم على الدوام”.

وجاء هذا الشكر من قبل القيادة السياسية العُمانية، تقديراً لما قامت وتقوم به القوات المسلحة والجهات الأمنية، بتقديم الدعم والإسناد للجهات والمؤسسات لمواجهة جائحة كورونا، وتفعيل آليات العمل الوطني المشترك بين مختلف المؤسسات العُمانية العسكرية والأمنية والمدنية للحد من تفشي الجائحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: