فن

حنان حسين سيدة الإعلام العربي الأولى


تعشق البساطة، مهتمة بالتفاصيل من صلب أبيها، من رائحة أمها، تحب اللون الازرق، وكانت نبراس حياتها، في كل صباح تتأمل فنجان قهوتها، تشم فيه رائحة نيل مصر ، وكانها تتأمل المستقبل بين حناياها.

صاحبة طلة جميلة وأداء وحضور راق جداً، خفيفة الظل على المشاهدين، ونجحت إلى حد كبير في وضع بصمة واضحة في عالم التقديم من خلال شاشة نور سات أداء ومستوى ولباقة وتميز وثقافة عالية.

على الرغم من هدوئها إلا أنها حصدت النجومية بسرعة وفي صمت، لتصبح من أبرز الإعلاميات العربيات ففي الحين الذي سعت فيه الكثيرات للنجومية، فإن حنان حسين سعت النجومية إليها، إنها واحدة من أبرز الإعلاميات العربيات من المحيط للخليج

المصداقية والموضوعية والدقة في المواعيد ، أهم ثلاث عوامل لنجاح حنان، فما أن عرفت بتلك الصفات حتى أيقنت انها ستصل الى أعلى درجات الاحترام والتميز، ويزيدها نجاحا انها كانت غير متأثرة بعدة ثورات متتاليه فى مصر اوصلت البلاد لبر الامان فى ظل قيادة حكيمة وإنما وضعت نصب عينيها خدمة مجتمعها فى الاعمال الانسانيه بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية.

واصلت حنان الليل بالنهار وعملت من أجل طموحها، لم تتوقف لحظة ولم تتردد لبرهة عن تحقيق أحلامها، فالإصرار والإرادة من أسس نجاحها، درست، وتعلمت واهتمت بزيادة ثقافتها، وتركت بصمتها في الإعلام، ولم تهاب أو تتردد من أي ميدان صحفي وجدت نفسها ولجت إليه، اعتمدت على حدسها ومشاعرها كونها أنثى قبل كل شيء وفاعلة بالمجتمع أولا وآخرا.

كتبوا عنها وقالوا عنها الكثير، إلا أن حنان الجميلة بظهورها سيدة في الطرح والتقديم، واسعة الثقافة وذكية في إختيار المواضيع، مذيعة من نوع خاص مميزة في كل ماتحمله من مواصفات والتي جعلت منها إعلامية يحترمها القريب والبعيد.

هي إسم على مسمى، فهي سيدة الشاشة بجمالها وأناقتها وصوتها وبرنامجها وضيوفها وكل مايتعلق بها، فجميلة مصر تزيد من الجمال جمال وتعطي لكل شئ ذوق خاص يمتع المشاهدين وينال رضا المعجبين بشخصيتها داخل العمل وخارجه.

حنان حسين، مقدمة برنامج «فاشون ستارك»، و ترند اواى وكيل ملكة جمال العرب لبنان من مواليد اغسطس في مصر ، درست فن تشكيلى واعلام في جامعات مصر ، احتلت نجمه الاعلام حنان حسين مرتبه مرتفعة فى عالم الاناقه باطلالات مختلفه مع مجموعه من المصممين الكبار أمثال محمود غالى وبهيج حسين وسامو هجرس وزياد العذارى وايضا مصممين عرب فى مهرجانات عربيه عديدة وصارت اطلالاتها حديث الاعلام العربى كفاشونيستا .

منحتها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية تعيينا فخريا سفير نوايا حسنة، تقديرا لجهودها وإسهاماته في المجالات الاعلامية والإنسانية طواعيه بدون اى مقابل

كرمت حنان حسين في العديد من المهرجانات بمختلف دول العالم والفعاليات الإعلامية وتلك المتعلقة بهموم المجتمع، وكذلك الأزياء وغيرها، ورأست العديد من لجان التحكيم في اختيار ملكات الجمال العربيات، وهي واحدة من الاعلاميات العربيات اللواتي قدمن عصارة جهدهن من أجل تحقيق غايات مجتمعية ذات نفع على المجتمع العربي.

نعم لقد شكلت حنان حسين التي تدرجت على سلم الشهرة والإحتراف حالة رائعة اكسبتها محبة الاخرين وجعلت منها حالة ارتسمت على طول لحظات حياتها الحالمة، نعم هذه واحدة من بذرات الوطن العربي وواحدة من سيدات الإعلام اللواتي يحاولن ان يبذرن الامل والحب اليوم.

متألقة، سطعت في سماء الاعلام العربي مستقطبة الانظار من حولها، تميزت باسلوها البسيط وعفويتها المتناهية، ذلك الاسلوب الذي خلق روحا جديدة ثائرة على الطابع الرسمي التقليدي، لتجمع بين الاصالة والحداثة بطريقة متألقة، اعتادت العين على رؤيتها، صانعة لها قاعدة جماهيرية واسعة، وغادرتها بحثا عن الجديد، واما الجديد فسيكون برنامج مفاجاة فى عالم الاعلام و الازياء كونها رئيس كرنفال دى لامود مهرجان يستقطب الازياء و النجوم و الاعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: