صحة وتعليم

أساتذة أمراض صدر: «أفيبرافير» يمنع مُضاعفات كورونا حال استخدامه مبكراً

كتب إبراهيم احمد 

أكد عدد من أطباء الأمراض الصدرية، أن دواء «أفيبرافير»، الذي يحتوي على المادة الفعالة «فافيبيرافير»، وهو أول دواء مُضاد للفيروسات يُستخدم في علاج مرضى كورونا المعزولين منزلياً يُطرح في الصيدليات المصرية، منع الوفيات الناجمة عن الإصابة بكورونا، فضلاً عن منع تحويل الحالة المرضية لـ«حالة حرجة».
وقال الدكتور رمضان نافع، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة الزقازيق، ومستشار رئيس الجامعة للشئون الصحية وإدارة المستشفيات، إنه بناءً على تجربة شخصية رصدها أساتذة الأمراض الصدرية بطب الزقازيق؛ فإن كل المرضى الذين بدأوا في أخذ «أفيبرافير» في الأيام الأولى من إصاباتهم بفيروس كورونا المستجد «استفادوا استفادة قوية جداً».
وأضاف «نافع»، في تصريحات له اليوم، أن هؤلاء المرضى «محدش من الحالات البسيطة والمتوسطة دي، تحول لحالة حرجة»، لافتاً إلى أن أخذ هذا المضاد للفيروسات حماهم من مضاعفات الحالات الحرجة المصابة بكورونا، مثل الوضع على أجهزة التنفس الصناعي.
وأوضح أنه قبل استخدام «أفيبرافير»، كانت الإحصائيات تشير لأن 14% تقريباً من الحالات البسيطة والمتوسطة المُصابة بكورونا تتحول لـ«حالات حرجة».
وأوصى الأطباء بالبدء مبكراً في استخدام مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج كورونا مثل «أفيبرافير»، أو «رمديسيفير»، موضحاً أن توقيت أخذ تلك المضادات مهم للغاية، وكلما استخدمت بشكل مبكر، كانت النتيجة أفضل، لافتاً إلى أنه لا يعطي للمرضى حال تجاوز فترة إصاباتهم بكورونا نحو 10 أيام، نظراً لأن مرحلة وجود الفيروس بالجسم تكون قد انتهت وبدأت مرحلة مضاعفات الالتهابات واستخدام مضادات الفيروس في فترة ما بعد العشرة أيام الأولى تكون عديمة الفائدة.
ووافقه في الرأي الدكتور محمود البتانوني، أستاذ أمراض الصدر والحساسية، والذي أكد وجود دراسات كثيرة على المرضى أثبتت أهمية «أفيبرافير» للغاية لمرضى الحالات البسيطة والمتوسطة من مصابي كورونا، موضحاً أن وزارة الصحة والسكان، أضافته للبروتوكول العلاجي الخاص بها لمرضى الحالات البسيطة والمتوسطة نظراً لفوائده للمرضى، موضحاً أنه يسيطر على العدوى، وانتشار الفيروس نفسه.
وأضاف «البتانوني»، في تصريحات له اليوم، أن الأطباء كانوا يصفون مضادات بكتيريا في حالات ظهور إصابات كورونا الأولى لأنه لم يكن هناك مضاد للفيروسات واضح، ولكن الآن؛ فهناك «أفيبرافير» كأحد مضادات الفيروسات القوية، مشدداً على أنه هام جداً للمرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: