فن

  انتفاضة برلمانية ضد قرار تحويل” المساء” الكترونية ببيانات عاجلة

كتب إبراهيم أحمد

شهد مجلسى النواب والشيوخ انتفاضة رفض كبرى ضد اى قرار باغلاق جريدة المساء الصادرة بانتظام منذ عام 1956 وحتى الان يوميا وبانتظام

اكد النواب ان الصحافة المصرية سوف تفقد رائدة الصحافة المسائية على مدى سنوات طويلة وان ابتعادها عن الصحافة المصرية سوف يحدث شرخا قويا فى البنيان الصحفى والتركيبة الصحفبية فى مصر
واكد اعضاء المجلسين ان جريدة المساء قد اثبتت وجودها على مدى سنوات طويلة واكتسبت ثقة القارئ واصبحت فى كثير من الاحيان جزءا كبيرا من حياته اليومية
تساءل النواب:  كيف تغلق صحيفة قوية وتتعامل بحيادية ونزاهه مع كل القضايا المطروحه على الساحه بمنظور وطنى  .

واكد النواب ان “المساء “التى تنتشر بقوة قى سوق الصحافة فى مصر لها قارئها وينتظر صدورها ويقراها من اولها لاخرها وان وجودها صحفيا يعزز موقف وسوق الصحافة المصرية وهى تختلف عن اى اصدار  اخر لتاريخها فقد صدرت لأول مرة بترخيص يحمل اسم الزعيم جمال عبد الناصر وعضوية مجلس إدارة الزعيم الراحل انور السادات بطل الحرب والسلام ورئاسة تحرير خالد محيى الدين ،  وتعاقب عليها رؤساء التحرير الذين طوروا من أدائها  واضافوا ابوابا استحوذت على اهتمام القارئ سواء فى الرياضة او الحوادث او المواد السياسية والمتابعات اليومية التى تضيف الى القارئ الكثير وقضايا المرأة.

واشاروا الى ان جريدة المساء قد اكتسبت ثقة المعلن ايضا وهو ما نشاهده من انتشار الاعلان فى صفحاتها بصورة يومية.

واكدوا:  انها صحيفة شعبية ارتبط بها القارئ من اصحاب المعاشات والموظفين والناس الغلابة ونجحت فى ربط القارئ بها من خلال ما توزعه من اعانات بل ومعاشات شهرية لبعض الفقراء الذين يتابعون الصحيفه يوميا فى وقت اكتسبوا ثقة القرار من خلال ابواب مميزة خاصة ما يتعلق بالشق القانونى ومستشارك القانونى اضافة الى الاسهام فى علاج المواطنين وايضا الدروس الخصوصية التى انتشرت بين الملايين من الطلاب فى جميع مراحل التعليم وان كثيرا ما يرد فى هذه الصفحات كانت محل اسئلة فى شهاده الثانوية العامه باقسامها العلمى والادبى كما انها اول صحيفة تزف بشرى نتيجة الثانوية العامه

كان فى مقدمة من تقدموا ببيانات عاجله:
خالد خلف الله ورحاب الغول وسولاف درويش واميرة ابو شقه وينا هلالى عضو مجلس الشيوخ وتتوالى طلبات الإحاطة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: