اقتصاد

سبيد ميديكال: نتعرض لشائعات كيدية تستهدفت الإضرار بسمعة الشركة ومساهميها

كتب إبراهيم أحمد 

قالت شركة سبيد ميديكال، إنها تتعرض لشائعات كيدية غرضها الإضرار بقصة نجاح شهد لها السوق المصري، ففي عامين نما حجم الشركة أكثر من 700% من ناحية الايرادات “بدون ايرادات شركات شقيقة” وأصبح عدد العاملين بها 1200 طبيب وإداري وفني من اصل 200 عامل، ووصل عدد المساهمين إلى 4000 مساهم من اصل 150 مساهم، حيث انضمت الشركة لمؤشر البورصة لأكبر 30 شركة من مؤشرها لأصغر 26 شركة.

وأكدت الشركة انها تعرضت لهجوم مماثل في أكتوبر من العام الماضي من خلال ربط أسم الشركة بقضية أحد البنوك الكبرى وكذا شائعة حدوث تلاعب في أسهم الشركة وهو ما أثبتت الأيام كذبه بل نمت الشركة بعدها رغم هذه المحاولات من أعداء النجاح.

واليوم يطالعنا البعض ببلاغات كيدية غرضها النيل من سمعة شركتنا وهو ما أعتدنا عليه في العامين الماضيين، ولكن هذه المرة بغرض فرض إستحواذ على شركتنا لا يقع في مصلحة الشركة ولا مساهميها كما أعلنا في إفصاحاتنا السابقة ونود أن نوضح بعض النقاط كما يلي..

تم توقيع عقد استحواذ بعد مجلس إدارة يوم 31 مارس الماضي على شركة برايم سبيد للرعاية الصحية من جانبنا وقبل أن تظهر حقائق جديدة وبسبب أعتراض السادة الهيئة العامة للرقابة المالية علي القيمة، بعدها بيوم عمل واحد أصبح العقد كأن لم يكن لتضمنه قيمة مرفوضة غير معتمدة من الرقابة المالية وكان ذلك واضحا فى إفصاحات هيئة الرقابة المالية بتاريخ 4/4/2021 وإفصاحاتنا اللاحقة بتاريخ 4/4/2021 و5/4/2021 و23/5/2021 مما يعني أن معلومة عدم الإستحواذ على كامل الشركة المذكورة معروفة لجميع المتعاملين بصورة واضحة.

السادة أعضاء مجلس الإدارة جميعهم غير ممنوعين من السفر ويتواجد رئيس مجلس الإدارة في إجازته السنوية مع أسرته بالولايات المتحدة الأمريكية منذ الأثنين 23 أغسطس ويصل اليوم الثلاثاء 31 أغسطس إلى أرض الوطن.

تحتفظ شركتنا بالحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشقيها الجنائي والمدني ضد كل من تسول له نفسه التشهير بشركتنا بغرض التأثيرعلى سمعة الشركة أو مساهميها وسنترك للهيئة العامة للرقابة المالية مهمتها في حماية مصالح المساهمين وحماية الاستثمارات الوطنية الناجحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: