فن

انصاف مشاعر

أكثر مايقتل الانسان ويجعل داخله فوضى هو انت تعيش انصاف المشاعر
هو ان تكبت ما انت عليه الآن لأنك تحرص على الأنا كما يراني الآخرون اي تستمد قيمتك الذاتية من الآخر ……إن ما تكتمه اليوم
لن تسطيع التعبير عنه غدا
يصبح ضخرة في وجه سريان الطاقة في جسدك ويمنعك من عيش اللحظة
لا أحد داخلك إلا أنت وحدك فلا تحارب نفسك وخذ الوقت الكافي والمناسب لإفراغ اي نوع من المشاعر تجتاحك حينها

انت ملك لنفسك
لاتجعل قوانين نحن أوجدناها تقيد انسانيتك
وتفقدك الإرتباط الفطري بذاتك
مثلاً

بكاء الشاب أو الرجل متعارف عليه انه مدرج تحت (العيب )او اي مصطلح يقيدك
انسانيتك …..انت رجل لايصح ان تشعر بالتعب او الملل او الحزن وكأن الرجل خلق من صخر
حزين …أحزن حتى يمل الحزن منك وذالك يقاس على كل المشاعر المنخفضة
للذكر والانثى
تريد البكاء ……إبكي فهو نعمة لا تقدر بثمن دواءنفسي ومادي وروحي لن تجده
بصيدلية او أي دورة تدريبة
فرحان أضحك مليء وجهك وافتح شفاهك لتتسع للكون
سعيد استشعره كائن داخلك يشفي كيانك وامتن لهذه المشاعرلتعود في كل مرة اقوى وأعمق
عيش حقيقتك مع كل المشاعر كن انت الحقيقي عيش المشاعر حسب نوعها لآخرها
فأنت لست نصف إنسان تعامل مع نفسك بحرية وصدق
الصدق يبدأ من تعاملك مع ذاتك
لا تجعل بقايا المشاعر تتراكم فهي كبقايا الطعام مع الزمن
بالمصطلح العام (بتحمض)ولن تعود صالحة للاكل تتبلد وتتكتل وتصبح عبيء لا تعلم مصدره
حان الوقت لتعيش انسانيتك لا تنتظر اكثر
دمتم بخير وسلام
Rosa Marya

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق