فن

العين الثالثة.. بقلم/ روزا قضباشي

الغدة الصنوبرية او ما يعرف ب العين الثالثة
وهي عين غير مرئية مسؤولة عن الإدراك والتصور ولها مسميات أخرى كعين العقل أو العين الداخلية أو العين الذهنية،
وهي واحدة من مراكز الطاقة السبع،
وترتبط العين الذهنية بالغدة الصّنوبرية السّاكنة جزئيًا، وقد افترض بأن هذه الغدة الصنوبرية تحافظ على حساسية الضّوء، وتنظم من خلالها الساعة البيولوجية

حيث يمكنها الإحساس باستقطاب الضوء، وهي أيضًا مسؤولة عن إنتاج ما يعرف “داي ميثيل تريبتامين”، والذي يُعتقد أن هذه المادة يتم إفرازها بكميات كبيرة في لحظات الولادة والوفاة، ومن الناحية الفلسفية فقد كان الاعتقاد بأن المجال الكهرومغناطيسي في الدماغ هو وعي بحد ذاته، وهو المسبب في الإدراك
. علامات تفعيل هذه الغدة
باعتبار أن العين اي الغدة الصنوبرية هي منفذ الروح أو الوسيلة للهروب من الواقع، فهي تستطيع اختراق الحجب وتمثل ما يسمى بالحاسة السادسة، حيث يسميها البعض البصيرة أو الناصية وهي موصولة بالجسد الكوني، يقال بأنها أيضًا كانت وسيلة التواصل بين الناس قديمًا في نقائهم الأول، إذًا فهي لغة يتم من خلالها التواصل والتحكم بالأحلام

و تساعد على رؤية واستشعار وسماع الترددات العليا وتستطيع التقاط الأفكار والإيحاءات من عقل الإنسان، حيث إن الوعي يكون بدرجة أعلى للأشخاص الذين تعمل لديهم بشكل كبير
وأما ما يشوش هذه المقدرة هو الأفكار، لذلك من التمارين الأساسية لفتح لنتعلم كيف نفعلها او نكتشفها هو تفريغ الأفكار وتهدئة العقل، مع ذلك يعتقد الكثير أن عدم تفعيلها هو عدم جاهزية الشخص للتعامل مع هذه المقدرة و هو لصالح الإنسان
#د_روزا_قضباشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: