صحة وتعليم

«إيفا فارما» تطرح باكورة إنتاجها من «أدوية الثروة الداجنة» قبل موسم «أمراض الشتاء»

كتب إبراهيم أحمد

أطلقت شركة إيفا فارما، الشركة الوطنية الرائدة بمجال صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلية، باكورة إنتاجها من الأدوية البيطرية المستهدفة قطاع الثروة الداجنة، في فعالية كبرى شارك فيها نخبة من أساتذة كليات الطب البيطري، والأطباء البيطرين، والمشرفين، والتي تضمنت مناقشات حول الموضوعات المختلفة التي يعاني منها «القطاع»، فضلاً عن تعريفهم بشأن المستحضرات البيطرية الجديدة، وأهميتها في علاج الأمراض المختلفة التي قد تصيب الدواجن.

يأتي ذلك في إطار الاهتمام بتوطين الصناعات الدوائية لكلاً من المجالين البشري والمستحضرات البيطرية، بما ينعكس إيجابياً على صحة المواطن، والاقتصاد المصري، وفي القلب منها صناعة الدواجن، نظراً لأنها «صناعة مليارية» يعمل بها ملايين من البشر، كما أنها مصدر أساسي للبروتين الصحي للمواطن المصري.

وتعاني صناعة الدواجن من فترة إلى أخرى من أمراض أو أوبئة مختلفة قد توقع خسائر جسيمة، بما تؤدي لرفع أسعار الدواجن في بعض الأوقات، وخسائر أخرى للمربيين، بما يؤثر على تلك الصناعة المهمة ككل.

وقال الدكتور أحمد واكد، مدير عام قسم الصحة الحيوانية في «إيفا فارما»، إن الشركة أطلقت منذ أشهر مضادات حيوية وأدوية للماشية والحيوانات الكبيرة، وفي هذه المرة تطلق أدوية لقطاع الثروة الداجنة، وهي عبارة عن مضادات حيوية هامة، ومضادات لمرض «الكوكسديا»، ومجموعة من المستحضرات الأخرى الهامة.

وأضاف مدير عام قسم الصحة الحيوانية في «إيفا فارما» في احتفالية إطلاق الأدوية الجديدة، مساء الاثنين، أن الشركة مهتمة بتوفير علاجات بجودة عالمية، وبسعر مناسب للأطباء البيطريين، والمربين، والمشرفين، لما ينعكس على الثروة الحيوانية والداجنة بالإيجاب، وبالتبعية على صحة الإنسان، والاقتصاد المصري.

وأكد الدكتور أحمد واكد، أن إيفا فارما مستمرة في الفترة المقبلة بالاهتمام بالأدوية والعلاجات الخاصة بالثروة الحيوانية، لمواجهة النقص الذي عانت منه بعض المنتجات البيطرية.

وقال إنه سيتم إطلاق منتجات أخرى في الفترة المقبلة، من بينها مجموعة من اللقاحات البيطرية ستكون متوفرة في السوق خلال 2023، موضحاً أن الشركة تستهدف التوسع في توفير تلك العلاجات في دول الشرق الأوسط وإفريقيا في مرحلة تالية، عقب توفير احتياجات السوق المصري منها.

وثمَّن الدكتور مصطفى بسطامي، أستاذ واستشاري أمراض الدواجن وعميد كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة سابقاً، باتجاه شركة إيفا فارما لتصنيع الأدوية والمستحضرات البيطرية، مضيفاً أنه استخدمها على سبيل التجربة عقب طرحها مؤخراً، وأتت بنتائج رائعة، مضيفاً: «جودتها لا تقل عن المستورد، إن لم تكن أفضل».

وأضاف الدكتور مصطفى بسطامي، خلال الاحتفالية، أن المستقبل للأدوية واللقاحات البيطرية المصرية عالية الجودة، مثل المنتجات المطروحة حديثاً، مؤكداً أن السوق المصرية يحتاج لتلك الأدوية بشدة، خصوصاً وأن نسبة الاكتفاء الذاتي من اللقاحات البيطرية والأدوية لا يتجاوز من 20 إلى 25% فقط، وذلك بالتزامن مع توجه الدولة لتعميق التصنيع المحلي، بما سيأتي بنتائج جيدة، مشيراً إلى أن «إيفا» شركة لها اسمها في مجال المستحضرات الدوائية البشرية، و«واعدة» بمجال الأدوية واللقاحات البيطرية.

وقال الدكتور مجدي القاضي، أستاذ أمراض الدواجن ورئيس مجلس إدارة الجمعية البيطرية المصرية للدواجن، إن تلك الأدوية تطرح في وقت متميز، حيث أن موسم الشتاء يكون موسم مصحوب بأمراض في مجال صناعة الدواجن، وأحياناً تسبب مشاكل كبيرة، لكن الأوضاع تكون أقل شدة في باقي أيام السنة، وتكون الأمور عادية في حال إصابات محدودة بأمراض، ومن ثم فإن الإنتاجية المصرية متميزة من حيث الصحة ومعدلات الأوزان، لكن تصنيع الأدوية واللقاحات البيطرية سيؤدي لمزيد من التحسن بمجال الصناعة المحلية.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية البيطرية المصرية للدواجن، خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر، أن انضمام «إيفا»، وهي شركة عريقة، يمثل نقلة في تكنولوجيا صناعة الأدوية البيطرية في مصر، وأنه استخدم باكورة الأدوية التي طرحتها، وأتت بنتائج متميزة.

وشدد على أن مصر نجحت في إنتاج العديد من المنتجات البيطرية على مستوى الأدوية، واللقاحات، والأعلاف، ولا يوجد فروق بالمرة بين الدواء «المستورد»، و«المحلي»، لافتاً إلى الحاجة لإنتاج أدوية أخرى في مجالات بيطرية متعددة في الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن صناعة الدواجن في مصر، تواجه مشاكل أخرى غير ضعف القدرة المحلية على إنتاج الأدوية واللقاحات، مثل مشاكل اقتصادية، وجودة الخامات والأعلاف، وتوافر الخامات بانتظام وبسعر مناسب، وتحديات بيروقراطية تستلزم إعطاء صلاحيات أكبر لاتحاد منتجي الدواجن، مع تمثيل جميع الفئات والطبقات العاملة بمجال صناعة الدواجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: