تقارير

مرشح «محاكاة مجلس الشيوخ»: البرنامج مدرسة سياسية لتدريب الشباب

كتب إبراهيم أحمد

اعتبر عبدالحي إبراهيم عبدالله، مدير المركز الأفروأسيوي للدراسات والاستشارات، المرشح لعضوية محاكاة مجلس الشيوخ عن محافظة الجيزة، أن الغرفة التشريعية الثانية جزء أصيل من جسد الحياة السياسية المصرية لأكثر من 150 عاما.

وأكد مدير المركز الأفروأسيوي للدراسات والاستشارات، أن مجلس الشيوخ أحد ركائز ترسيخ وتوطيد الدعائم الديمقراطية ودعم التعددية الفكرية، ودعم السلم الاجتماعي، والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا، والحقوق والحريات والواجبات العامة، وتعميق النظام الديموقراطي وتوسيع مجالاته.

ولفت إلى أن محاكاة مجلس الشيوخ المنتظرة تعد بمثابة مدرسة سياسية لتدريب الشباب وفهم طبيعة عمل المجلس وتنمية مهاراتهم وخبراتهم لتأهيلهم وتكوين كوادر تستطيع من خلال تلك المحاكاة المنافسة في انتخابات “المجلس الفعلي” والدخول في الحياة السياسية والنيابية في قادم الأيام.

ووصف عبدالحي إبراهيم، فئة الشباب بـ«أهم ركائز بناء وتنمية المجتمع»، قائلاً هي عموده الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه، لأنهم يتمتعون بطاقات وقدرات على البذل والعطاء ويتميزون بخصائص تؤهلهم للقيام بالعمل السياسي والاجتماعي والنيابي وتحمل كافة المسئوليات الوطنية والمجتمعية.

ويطلع عبدالحي- الذي يخوض سباقه الانتخابي برمز معبد أبوسمبل- إلى المستقبل الذي يحمل طموحات عريضة في إطار الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي يحلم فيها الشاب بمستقبل زاهر واسع الآمال.

ويتمسك عبدالحي إبراهيم، بضرورة توطيد الوحدة الوطنية والحرص على أمن الوطن واستقراره، وإرساء التعددية السياسية وصون الحقوق والحريات العامة الفردية والجماعية وحقوق الإنسان، وتحقيق التنمية الشاملة داخل أراضي الوطن.

وشدد على ضرورة العمل على محاربة الفساد بكل أشكاله، والمساهمة في دمج المرأة والشاب في تحمل مسؤولياتهم في القضايا الكبرى، وتعزيز مكانة مصر ودورها الريادي والتاريخي إقليميا ودوليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: